تقارير وتحقيقات

قصة كفاح .. أم شيماء ترعى 6 أيتام من توزيع الأنابيب على كتفها

أمنية الوحيدة لنوال أم شيماء : نفسى أروح أحج وأبوس أرض الكعبة

كتبت إيمان البلطى

المكافحة والمصابرة (نوال عبد النبى أبو حشيش) البالغة من العمر ٥٢ عام الشهيرة  بأم شيماء  من مركز منوف بمحافظة المنوفية .توفى زوجها نصر خليل منذ ٣ سنوات بعد رحلة صراع طويلة مع المرض ولم يترك لهم شئ .فواصلت رحلة الكفاح لتربي ٦ أيتام ٤ من الإناث (شيماء ونعمه واعتماد وداليا) و٢ ذكور( مصطفى و عمر) اصغرهم عمره 9 سنوات.

فى بداية الحوار  مع وضوح ،قالت السيدة ام شيماء كلمات مؤثرة جدا  مليئة بالمرارة : قبل وفاة زوجى كنت أعمل معه لمدة ٧ سنوات على حنتور ثم  بالانابيب الغاز  بدأنا ٢ أسطوانة غاز واوصلها للمنازل وكنت اصعد العمارات حاملة أسطوانة الغاز فوق ظهرى لشقق بالدور الخامس علشان ٥ جنيه مكسب والحمد لله راضية ومستورة.

وأضافت : “كان زوجى كل فترة يحدث له جلطة ويحجز بالمستشفى ،واولادنا صغار وكنت اكافح واصبر على ذلك إلى أن ذهب إلى مولاه. وعندها قررت اتعب أكثر من أجل أولادي كنت أجد صعوبة فى التحكم فى العربية الكارو وسواقتها وبفضل الله اجتهدت لذلك”.

وعن الصعوبات التي واجتها قالت : قابلت مواقف صعبة من أناس غير آدمين في التعامل لأني امرأة وبتعب حدا لأصعد شقة فى الدور الخامس بإسطوانة مملوءة بالغاز ، ولأن ابنائي الذكور مصطفى ١١سنة وعمر ٩ سنوات فلا يقدرون على حمل أسطوانة مملوءة بالغاز.

ولم اقصر فى تربية ابنائي رغم تعب اليوم فأنا اخرج من اول اليوم وارجع المغرب ووفقني الله وزوجت ابنتي الكبيرة شيماء

اختتمت كلماتها بتنهيدة عميقة تعبر عن التعب والتطلع للراحة وقالت : أمنيتي الوحيدة في الدنيا إننا أحج بيت الله الحرام ووقتها لما ربنا يكتبها لى حنزل على أرض الحرم وأبوسها من الفرحة.

نوال أم شيماء سيدة فقيرة ولكن الفقر لم يكسرها فصبرت وكافحت ،وجدت نفسها مسئولة عن 6 أيتام بعد وفاة زوجها فرضيت بقضاء الله ولم تفرط في حملها الثقيل وتعمل بشرف لتكمل مشوار تربية أبنائها. وتستحق الحصول على لقب الأم المثالية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى