احدث الاخبار

أنت من تصنع الحدث.. بقلم : مدحت مرسي

كيف تفعل أقل وتنجز أكثر ؟!.

إذا كان من طبيعة الأسماك أن تعوم والطيور أن تطير فإن من طبيعة الإنسان أن يحول أحلامه إلى واقع.

وإذا كان الحب وفقط هو الدافع والمحرك لأفعالنا وليس الأنا فإننا نولد طاقة زائدة تمكننا من تحقيق هذه الأحلام.

وعلى النقيض إن البحث عن السيطرة على الآخرين أو الحصول على إستحسانهم لنا يبدد قدر كبير من الطاقة التي نبذلها.

ولتحقيق ذلك لا بد من الخطوات التالية :

-القبول

لا يمكننا ان نأمل في توجيه طاقة الكون الهادئة إذا كنا نحاربها.

قل لنفسك حتى في المواقف الصعبة هذه اللحظة المثالية رغم كل مافيها.

-عدم الدفاع

لأننا إذا كنا ندافع عن أفكارنا بأن نلوم غيرنا بصورة متواصلة فإننا لن نستطيع الإنفتاح على البديل المثالي الرائع الموجود أمامنا

– النية و الرغبة

في حين أن الشجرة يقتصر هدفها في أن تضرب بجذورها في أعماق الأرض وتنمو وتقوم بالتمثيل الضوئي،

فإن الإنسان عنده جهاز عصبي فيه من الذكاء ما يجعله يشكل عقله ويشكل قوانين الطبيعة لتحقيق رغباته التخيلية.

وهذا هو مايحدث من خلال عملية الإنتباه  النية،

فالانتباه للشئ يزيد من طاقته ويجعله يتمدد والنية تستثير هذه الطاقة والمعلومات وتنظم عملية تحقيقها

كيف يحدث هذا؟.

تخيل البحيرة الساكنة فإذا كان عقلنا البحيرة الساكنة وألقينا فيها حجر النية فسوف يحدث فيه موجات تسير عبر الزمان و المكان

أما إذا كان العقل مثل البحر الهائج فإننا لو ألقينا فيه جبل من الحجارة فلن يتأثر.

فعندما تقوم النية في هذا السكون المستقبل فإننا نستطيع الإعتماد على تلك القوة المنظمة الهائلة للكون تجعل ما نريد يتجلى

فأنت من تصنع الحدث

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى