البحث العلمى

أنطوان لافوازييه المحامي الذي لقب بأبو الكيمياء الحديثة

اعلان

كتبت إيمان البلطى

ولد أنطوان لافوازييه يوم  ٢٦ أغسطس ١٧٤٣م  بباريس ولقب بـ (أبو الكيمياء الحديثة ) وهو أحد النبلاء الفرنسيين ذو صيت فى تاريخ الكيمياء والتمويل والأحياء والإقتصاد.

أول من صاغ قانون حفظ المادة وتعرّف على الأوكسجين وقام بتسميته عام ( ١٧٧٨م) وفنّد نظرية الفلوجستون  وساعد فى تشكيل نظام التسمية الكيميائى.

وفى يوم ١٦ فبراير ١٧٨٥م نجح فى تحليل الماء إلى أكسجين وهيدروجين.

صاغ قانون بقاء الكتلة وينص على أن وزن مادتين كيميائيتين منفصلتين توازى وزن المادة الجديدة الناتجة من إتحادهما حتى مع تغير صيغة المادة المشكلة كيميائيا و كيفية ترابطها

وكذلك قانون حفظ المادة على أن :المادة لا تفنى ولا تستحدث بل تتغير من شكل إلى شكل آخر.

دراساته وانجازاته:

تخرج من كلية الحقوق جامعة باريس ولكنه لم يعمل بالقانون

ودرس علوما أخرى غيرالقانون فقد إلتحق بأكاديمية العلوم الملكية

حصل على جائزة لابتكاره نظاما جديدا لإنارة الشوارع فى باريس وكان يقضى وقت الفراغ فى الأبحاث الكيميائية كانت تجارب لافوازييه من النوع الكمى بالدرجة الأولى.

قام بتعيين تركيب حامضى “النيتريك والكبريتيك” وكان أول من أنتج “الغاز المائى ” Water – Gas واخترع “المغياز” Gasometer (وهو جهاز لقياس كميات الغازات يستعمل عادة فى المختبرات).

أدخل لافوازييه مصطلحات وأسماء كيميائية جديدة قبلها غيره من الكيميائيين وحلت محل النظام القديم.

استطاع لافوازييه وحده أن يضم فتافيت الحقائق الكيميائية التى اكتشفت  ويصنع منها إطارا متكاملا وأول ما فعله هو إنكار ما سماه العلماء بالفلوجيستون  كما أنه الوحيد الذى أكد أن الاحتراق معناه الاتحاد الكيميائى بين الأوكسجين والمادة المشتعلة كما أن الماء ليس عنصر ولكنه إتحاد كيميائى بين الأكسجين والهيدروجين وكما أن الهواء ليس عنصر وإنما هو أيضا خليط من الأوكسجين والنتروجين  وهذه الحقائق تبدو واضحة تماما هذه الأيام.

إعدامه:

وعمل بعديد من الأعمال منها تحصيل الضرائب وتم إعدامه يوم ٨ مايو ١٧٩٤م بعد قيام الثورة الفرنسية بتهمة ترطيب تبغ الجيش خلال عمله فى لجنة المعايير المترية ورغم أنه لم يثبت عليه شئ فقد حكم عليه ومعه (٢٧) عضوا من هذه اللجنة ومحاكمات الثورة لا تكون دقيقة بقدر ما هى عاجلة.

وتقرر إعدامهم شنقا وعند محاكمة لافوازييه تقدمت زوجته بطلب العفو عنه ورفض القاضى طلبها قائلا  “إن الثورة لا تحتاج إلى عباقرة” ولكن زميلا له هو جوزيف لاجرانج كان أقرب للحقيقة عندما قال ” إن قطع رقبة لافوازييه لا يستغرق دقيقة واحدة ولكن مائة سنة لا تكفى لتعوضنا عن واحد مثله” وحفر اسمه أسفل برج إيفل بباريس.

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى