صحافة المواطن

إبنك في ذمة الله ..

 

توفيت الزوجة وتركت طفل صغير يحتاج للرعاية والاهتمام فبحث الزوج عن امرأة تكون أما لصغيره ووجد امرأة كبيرة وليست جميلة وتزوجها وأخبرها بأن الخير الذى يعيش فيه هو وطفله هو خير زوجته الأولى ام طفله وطلب من زوجته الثانية الاهتمام بالطفل ورعايته لانشغاله فى عمله وتعويضه عن امه وتكون أما له.

ولكن هى لم تهتم بالطفل واهملته وعاملته عكس ما طلب منها زوجها ومع مر الأيام أنجبت طفل وكانت تهتم به وكانت تعامله عكس معاملتها لابن زوجها الذى ترفض ان يأكل معهما ويأكل طعامه بمفرده ,

وفى إحدى المرات جاء أهلها لزيارتها وأعدت لهم الطعام وطلبت من ابن زوجها ان يأخذ الطعام و يأكله خارج المنزل ولم ترحم الصغير من شدة البرد القارس.

وبعدما غادر أهلها المنزل ذهبت للنوم هى وابنها ونسيت ابن زوجها الطفل اليتيم الموجود خارج المنزل وعاد الأب من عمله متعب وسأل عن الطفلين وأخبرته بأنهما ناما ومن شدة التعب نام الزوج وإذ بزوجته الأولى تأتى له فى المنام تطلب منه ان يسأل عن ابنه ويستيقظ الزوج من نومه ويسأل زوجته عن ابنه فتخبره بأنه نائم على سريره ومن التعب ينام الأب .

وتأتى إليه زوجته الأولى مرة ثانية وتطلب منه ان يسأل عن ابنه و يستيقظ ويسأل زوجته عن ابنه وتخبره بأنه نائم ويعود لنومه من شدة التعب وإذ تأتى زوجته الأولى للمرة الثالثة وتخبره بأن ابنه فى ذمة الله و يستيقظ الرجل ويبحث عن ابنه فى كل مكان داخل المنزل ولم يجده ويبحث عنه خارج المنزل ويجد ابنه من شدة البرد يضع رأسه بين رجليه وقد فارق الحياة

خطأ الطبيب .. وخطأ المريض

رجل ثرى يفعل كل ما يشاء من منكرات ولا يستمع لنصيحة صديقه الذى ينصحه على فعل الخير وأن يتوب إلى الله ولكن لهو الدنيا يمنعه ويرفض ترك المعاصى ويرفض التوبة ولكن فضل حبه للدنيا ورغبته فى الحفلات والسكر عن الآخرة

ومع مر الأيام مرض هذا الثرى وذهب لأحد الأطباء وطلب منه عمل تحاليل واشعة وأخبره بأن حالته لم تتماثل للشفاء ووصل لمرحلة حرجة وسوف يتوفى بعد ثلاث شهور وإذ يذهب الثري لصديقه الذى كان ينصحه واخبره بحالته الصحية وطلب منه ان يساعده فى محنته فطلب منه صديقه ان يصلى ويتصدق على الفقراء والمساكين وفعلا عمل بالنصيحة وكان اول المصلين فى المسجد وآخر من يخرج من المسجد وترك أصدقاء السوء ولم يترك عمل خيرى إلا وشارك فيه وساعد كل محتاج وايضا ذهب إلى الأراضى المقدسة وعمل عمرة وعاد وتمر الشهور الثلاث و الأيام تجرى وفى اليوم الأخير يتصل به الطبيب وقبل أن يرد عليه قال ها هو يذكرنى باليوم الموعود ولكن جاء رد الطبيب عكس ما كان يتوقع وقدم الطبيب اعتذاره له واخبره بأن التحاليل كانت لمريض آخر فإذا بالثرى يطلب من أصدقاءه الذين تركهم منذ ثلاث شهور ان بجهزوا اليوم حفلة كبيرة تعوضه الثلاث شهور الماضية وفعلا قد كان ما طلب وهو ذاهب إليهم يصطدم بسيارته وتوفى على سوء الخاتمة ولو اكمل الساعات المتبقية من عمره على ما كان يفعله من خير كان مات على حسن الخاتمة.

اللهم احسن خاتمتنا اللهم امين

مختارة من صفحة
الاستاذ حمادة بدران
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق