مصر

إطلاق كتاب ماهية التعاقد للكاتب أبو بكر محروس على منصة كتبنا

كتبت – ولاء مصطفى

صدر حديثًا عن منصة كتبنا للنشر كتاب ماهية التعاقد للكاتب إبو بكر محروس، ويتناول الكتاب معرفة القواعد والقوانين المدنية لكل بلد ضرورة ملحة ليضمن كل مواطن حقوقه ويعلم واجبته ويتجنب حدوث أي شكل من أشكال الصراعات التي هو في غنى عنها.

ومن هنا تكمن أهمية القانون في كونه يحمي الحقوق والحريات الفردية لأفراد المجتمع من الأفراد الآخرين ومن المنظمات وحتى من الحكومة نفسها، بل إنّه يمنع إصدار أي قانون يتعارض وحق الفرد أو يحد من حريته، مع وجود بعض الاستثناءات المحفوفة بالشروط والمتعلقة بحرية التعبير، كما أنّ القوانين توفر إطارًا وقواعد ثابتة للمساعدة على حل النزاعات والصراعات بين الأفراد، وذلك عبر إنشاء نظام يُمكّنهم من رفع قضاياهم ونزاعاتهم إلى لجنة محايدة كالقاضي أو هيئة المحلفين، مهمتها تقصي الحقائق والبحث عن الدلائل من أجل كشف الحقيقة ، والطريق إلى ذلك يبدأ بمعرفة القواعد الأساسية والتي من شأنها أن تعرفنا بالتشريعات الأساسية وأنواع القوانين ومداخلها .

وكتاب “ماهية التعاقد” للكاتب الدكتور أبو بكر محروس عجرمة يقدم لنا أحد مفاتيح القانون المدني المصري والذى يوضح لنا كل ما يخص التعاقد ومفاهيمه وأهميته وأنواعه وأهدافه بأسلوب مبسط ليناسب المتخصصين في دراسة القانون وغير المتخصصين، الكتاب يوضح لنا بشكل مفصل كل ما يخص التعاقد من وجهة نظر قانونية وتشريعية وكل الدوائر والمراحل التي يدخل فيها العقد منذ البدء في كتابته وتوضيح الالتزامات والضمانات التي تضمن طرفي التعاقد حقوقهم والتزامهم بموجبات هذا العقد، والضمانات التي يلزمها القانون في حالة الإخلال بالتعاقد وحالات الفسخ وأنواعها وما يترتب عليها .

ويقول الكاتب ماهيـــة العـقـد:”كـل عـقـد اتـفـاق وليــس كـل اتفــاق عــقــدا”،العـــقـــد في اللغة هو العهد، وهو اتفاق بين طرفين يلتزم كلاهما بما يقتضيه وينفذان ما جاء فيه، والربط هو المعنى الأصيل لكلمة العقد على ما يظهر من بيان اللغوين، فالعقد هو العهد الموثق والضامن وكل ما ينشأ التزاما.

العـقــد في القــانـون: – اتفاق إرادتين أو أكثر على إحداث أثر يعتد به القانون. – توافق إرادتين أو أكرث علي إحداث أثر قانوني معني سواء كان هذا الأثر هو إنشاء الالتزام كما في عقد البيع أو نقله كام في الحوالة أو تعديله كام في الاتفاق علي اقتران أجل بالالتزام أو إنهاؤه كما في الوفاء الذي ينقضي به الدين.

ولما كانت هذه التعريفات متشابهة في المعنى، وكانت هناك أخرى ننبذها كليا، فنحن نرى من جانبنا؛ أن العقد “هو ارتباط الإيجاب الصادر من أحد المتعاقدين بقبول الآخر وتوافقهما على وجه يثبت أثره في المعقود عليه ويرتب التزاما أو أكثر في ذمة أحدهما أو في ذمة كليهما “.

كتاب ” ماهية التعاقد ” ينقسم إلى أربعة أبواب في صفحات لا تتخطى 412 صفحة تناسب في قراءتها القراء فوق سن الثامنة عشرة عاما ، يهدف في النهاية توضيح كل ما يخص العقود بأسلوب مبسط يناسب المتخصصين في علم القانون وغير الدارسين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.