تقارير وتحقيقات

إعترافات مثيرة من إمرأة سادية

كتبت أمل الوكيل

م .ن.ا 27 سنة إمرأة سادية تحب العلاقات مع النوع الذى يسمى نفسه الخادمات تحكى قصتها وتقول كنت اسبها بالفاظ جارحة ولن تعترض وكى اكون سادية مميزة لابد من ابتكار طرق جديدةللتعذيب فمثلا علقتها من قدميها واستخدمت الشموع فى كى جسدها وكانت الاخرى تصرخ وتستغيث ولكننا مستمتعين . قالت ايضا كنت استخدم خرطوم لضربها بعد ان اربط اطرافها فى السرير واستمتع حينما اراها تبكى وبعد ان تظهر الجروح استخدم الملح ليزداد التعذيب فأشعر باللذة اكثر.
سيظل عالم الجنس السادى من العوالم الخفية التى لم يكن الحديث عنها مقبولا لكن انتشار صفحات التواصل ومواقع الشبكة العنكبوتية فتح مجال الحديث بشأن الممارسات الجنسية المحرمة والتى يجد فيها نوع معين من السيدات والرجال الوسيلة الوحيدة للحصول على اللذة الجنسية.
فى عالمهم المغلق تستمع الى صرخات مدوية يعتقد الاخرون انها سجون تعذيب ولكن الحقيقة ان هذا التعذيب يستمتع به ممارسوا الجنس السادى ويوجد منهم نوعان منهم المسيطر ومنهم الخادم والرجل المسيطر يسمى ماستر والانثى ملكة كما يوجد بينهم ايضا القاب مهينة مثل الجارية والكلبة . والسؤال الان هل هى مرض نفسى او اجتماعى يقول د/فتحى الشرقاوى ان السادية تاتى عندما يفشل الانسان فى تفريغ شحنة مسببة للاحباط فيقوم بتفريغها فى شئ آخر.فمثلارجل سادى يقتل ضحيته ويمارس الجنس معها بعد القتل او نباشين القبور اللذين يخرجون الجثث من قبورها ويضاجعوها واخرون يمارسون مع الحيوانات واكثر من ذلك بكثير ليس لهم قيود ولايشعرون باى ذنب ولذلك لابد من مناقشة الانحرافات الدينية بطرق سليمة وموجهة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق