البحث العلمى

استخدام الطحالب في تنقية مياة البحر من التلوث بالبترول

اعلان

نشرت الأستاذة الدكتورة نادية حجازى نعمان فى أبريل 2019 بالإشتراك مع بعض علماء الطحالب فى جامعة الأسكندرية ( أ.د. محمد سعد والدكتورة سلوى عبد اللطيف والدكتورة فايزة عقل ) بحثا علميا أثبت امكانية استخدام الطحالب في تنقية مياه البحر من التلوث بزيت البترول.

وقد قام العلماء بتعريض ثلاثة من الطحالب الخضراء والحمراء والبنية لتركيزات مختلفة من زيت البترول الخام مع تغيير زمن التعرض (2، 4 ، 6 ، 8 و 10 أيام). لدراسة تأثير زيت البترول على محتوى هذه الطحالب من الأحماض الأمينية ، بالإضافة الى بعض أنشطة الإنزيمات فى الطحالب . تم رصد التغيير فى التركيب الخلوى بواسطة المجهر الإلكترونى النافذ ولقد كان واحد من أهم الأهداف الرئيسية لهذه الدراسة هو تقييم قدرة بعض الطحالب للمعالجة الحيوية لزيت البترول الخام ومشتقاته للتخلص منها فى مياه البحر.

وتوصل الباحثون للنتائج التالية :

1.نقص محتوى الأحماض الأمينية فى الثلاثة طحالب أثناء تجربة التعريض، وسجل طحلب سارجاسم هورنتشوتشاى ( البني ) أكبر نقصان (45%). و زاد نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة (سوبر أوكسيد ديزميوتيز-أسكوربيك أسيد بيروكسيديز- كتاليز) فى الثلاثة طحالب، عند تعريض الطحالب لتركيز 50% لمدة 10 أيام.

2.الطحلب الاخضر والبني هم الأقل تأثيرا نتيجة التعريض للأجزاء الذائبة من زيت البترول الخام ، مقارنة بالطحلب الأحمر تيروكلاديا كابيليشيا ، ويشير ذلك الى أ ن هذه الأنواع مقاومة لتأثير البترول الخام. و زاد امتصاص البرافينات والهيدروكربونات العطرية عديدة الحلقات فى الطحالب الحية الثلاثة عند التعريض لتركيز 50% من زيت البترول الخام، واستمرت هذه الزيادة حتى منتصف التجربة ثم نقصت حتى اليوم العاشر حيث سجل أقل قيمة . نقص تركيز الثلاث مجموعات من الهيدروكربونات فى المحلول خارج الطحلب مع زيادة وقت التعريض حيث وصل لأقل قيمة بعد عشرة أيام.

    3. أثرت الأجزاء الذائبة من زيت البترول الخام تأثيرا ضارا˝ على التركيب التشريحى للثلاثة طحالب  فعند تعريض الطحالب لتركيز 50% لمدة 10 أيام حدث تغير فى شكل البلاستيدة ، انفصال صفائح البلاستيدة ، اختفاء تدريجى لغلاف النواة . وكان للآثارالمدمرة لبنية صفائح البلاستيدة انعكاسا ضارا˝ واضحا˝ على عملية البناء الضوئى داخل الخلايا.

4.  الكتل الحيوية الجافة للطحالب  حققت أعلى نسبة إزالة لهيدروكربونات البترول عن الكتل الحية، بعد عشرة أيام. وباستخدام الكتلة الجافة للطحلب الأخضركانت الازالة للبرافينات الخفيفة والثقيلة والهيدروكربونات العطرية عديدة الحلقات اقل عنها فى الطحلب الأحمر بينما حقق الطحلب البني أعلى نسبة ازالة للثلاث مركبات.

وقام علماء جامعة الاسكندرية بهذا البحث للمساهمة في الحد من التلوث النفطي  بعدما زاد استهلاك العالم من البترول بشكل كبير .

 

بقلم /أ.د. نادية حجازى نعمان

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق