أراء وقراءات

الأحلام المستحيلة.

كتبت ياسمين يحي

تسكنا قصص الحبّ الأجمل، تلك التي تتهادى فيها اللحظات كما في حلم، وتتسارع دقّات القلب حتى يكاد يخرج من بين الضلوع، ويحرّكها الشوق لملاقاة الحبيب. بستان ورد أحمر ترفرف فيه فراشات ملوّنة وتغرّد عصافير سعيدة… ويأتي فارس علي حصانه الأبيض، يحملنا ويطير الى قصره البعيد، هناك «نعيش الى الأبد بحبّ وهناء»، كما في الكتب الأكثر سعادةً. تسكننا قصص لا تنتمي الى الواقع أبدا ، ومع ذلك نتمسّك بها و نعيدها في حياتنا ونتذكرها مرّة بعد مرّة، كي نصدّق أنها حقيقة. في الحبّ شيء من الخرافة… تحملنا إليها مواقف رومانسية تطلّ بملامحها المشرقه من خلال باقة ورد، وشمعة تشتعل ثم تحترق، ورسالة حبّك و وعود كاذبه وليس يكن لنا البديل غير أن ننتظر وشوق يمزق الضلوع ومع ذلك لا نفقد الأمل ونظل ننتظر……

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق