الصراط المستقيم

الأمانة وفضلها في الكتاب والسنة

كتبت د.نادية نعمان حجازي.
عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال تعالى:( والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون) المعارج: ٣٢.

وعكس الأمانة
الخيانة
كل إنسان لا يؤدي ما يجب عليه من أمانة فهو خائن، والله-سبحانه-لا يحب الخائنين، قال تعالى: (إن الله لايحب من كان خوانا أثيما )النساء.107 وقد أمرنا الله عز وجل-بعدم الخيانة، فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون) الأنفال: ٤٢٧. وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأداء الأمانة مع جميع الناس، وألا نخون من خاننا، فقال صلى الله عليه وسلم: (أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك )أبو داود والترمذي وأحمد
جزاء الخيانة:
بين النبي صلى الله عليه وسلم أن خائن الأمانة سوف يعذب بسببها في النار، وسوف تكون عليه خزيا وندامة يوم القيامة، وسوف يأتي خائن الأمانة يوم القيامة مدلولا عليه الخزي والندامة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة) متفق عليه. ويالها من فضيحة وسط الخلائق!! تجعل المسلم يحرص دائما على الأمانة، فلا يغدر بأحد، ولا يخون أحدا، ولا يغش أحدا، ولا يفرط في حق الله
الخائن منافق:
الأمانة علامة من علامات الإيمان، والخيانة إحدى علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) متفق عليه فلا يضيع الأمانة ولا يخون إلا كل منافق، أما المسلم فهو بعيد عن ذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق