آراء وقراءت

الحب وحده لا يكفي

كتبت إيمان أبوالليل

اعلان

نستمع كل لحظة لأغنيات الحب ونتراقص على معزوفات الوله والعشق، ونشعر بأننا في حفل ارسطوقراطي نسبح معه مابين السماء الزرقاء وبديع الله في الارض الخضراء.

حالة من النشوى تخدر وتدغدغ المشاعر وتنزع الروح منا لتطير الى ذاك الشخص الذي ذوبنا فيه عشقا.

كلمات ومواقف عاش ويعيش وسيعيش من خلالها الجميع، ولكن؟!

هل تستقيم الحياة وتستمر بهذه اللوحة الفنية الحالمة ألوانها؟!

فالحياة ليست حالة روحانية وجدانية فحسب، هناك عدة اركان معها تستقيم الحياة.

جميل ان نحب ولكن الأجمل ان نحترم من نحب والاروع ان نقدر الحبيب فهناك حقوق وواجبات، كما هي لعبة البينج بونج تماما…. خذ وهات….

خد حب وهات حب

خد احترام وهات احترام

خد رحمة وهات رحمة

خد تقدير وهات تقدير

خد احتواء وهات احتوء

خد طاعة وهات حماية

الحب يحتاج الى قوة تحميه

عندما تحمل الزوجة همك وانت تهملها في اصعب المواقف، فهل هذا يسمى حب؟

عندما تمر بضيق نفسي او هي تمر بضيق نفسي وهذا وارد في ظل ظروف الحياة، ألا تحتويها وتحتويك؟!

الحب ليست كلمة من حرفين

الحب موقف واهتمام وتقدير واحترام ونصرة ومساندة وتغاضي وتحمل كل طرف للاخر.

الحب هو المودة والرحمة والسكن، السكن للزوجة والسكن للزوج ولا طرف ثالث له حق هذا السكن.

ان اردت ان تعيش الحب فكن مع معادلة “خد وهات”

فالحب وحده كمشاعر لا يكفي لاستقامة الحياة واستمرارها.

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق