الصراط المستقيم

الدكتور أسامة مؤمن يكتب:إبراز المعاني من الجزء الثاني

يواصل فضيلة الدكتور أسامة مؤمن كتاباته حول تدبر  معاني وآيات أجزاء القرآن واليوم يكتب حول تدبر ايات الجزء الثاني من القرآن وتتلخص في:
1- من علامات السفيه وقوفه عند المظاهر ، وعدم نفاذه إلى الحقائق
﴿سَيَقولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما وَلّاهُم عَن قِبلَتِهِمُ الَّتي كانوا عَلَيها﴾ فحقيقة تحويل القبلة هو انتقال زعامة البشرية من أمة اليهود إلى أمة الإسلام

2- النقاش مع بعض الناس مضيعة للوقت ، فإذا ظهرت لك أمارات التعصب والكبر فانصرف فورا ﴿وَلَئِن أَتَيتَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعوا قِبلَتَكَ﴾

3- هل تريدون طاقة هائلة تعينكم على المهمات الجسام والأهوال العظام ..؟ ﴿استَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ﴾

4- ﴿وَالَّذينَ آمَنوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ لذلك فرغبات الله عزوجل مقدمة على رغباتهم ورغبات الآخرين

5- ﴿ فَمَن عُفِيَ لَهُ مِن أَخيهِ شَيءٌ﴾ تبين هذه الآية أن القتل فى قانون القرآن جريمة يمكن تسويتها ودياً.بالطبع إذا رغب فى ذلك أهل القتيل

6- ﴿فِديَةٌ طَعامُ مِسكينٍ﴾ ﴿فَعِدَّةٌ مِن أَيّامٍ أُخَرَ﴾ جملتان عظيمتان تظهران أن (مراعاة الضعفاء) أصلٌ فى شريعتنا . وأن (المشقة تجلب التيسير)

7- ﴿أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُم﴾ فيها إشارة إلي أن فى ليلة الصيام مهاماً أخرى غير القيام ينبغى التفطن إليها.

8- ﴿وَأَحسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ﴾ أداءُ العمل درجة وإحسانه درجة أعلى ؛ تعنى أن يبذل الإنسان قصارى جهده لإنجازه وتحقيقه على خير وجه ، وهذه الدرجة لا يمكن الوصول إليها إلا مع وجود الحب والشغف والتعلق.

9- ﴿وَتَزَوَّدوا﴾ كل رحلة وكل سفر يحتاج إلى زاد يمكن من الوصول

10- ﴿سَل بَني إِسرائيلَ كَم آتَيناهُم مِن آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّل نِعمَةَ اللَّهِ مِن بَعدِ ما جاءَتهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ﴾ طلب الله عزوجل من المسلمين أن يسألوا بنى إسرائيل خاصة لأنهم كانوا درساً حياً للمسلمين الذين يتولون زعامة العالم فى مكانهم فلقد أنعم الله على بنى إسرائيل وجعلهم للناس إماماً وأسند إليهم لواء الزعامة لكنهم حرموا أنفسهم نعمة الزعامة بدخولهم مداخل السوء وسقوطهم فى مراتع الأهواء والشهوات.

11- ﴿وَلا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتّى يَرُدّوكُم عَن دينِكُم إِنِ استَطاعوا﴾
فواهمٌ هذا الذى يتوقع من هؤلاء صلحاً أو سلاماً إذ لا هم لهم إلا القضاء على الإسلام والمسلمين ولن تطمئن قلوبهم إلا إذا فعلوا ذلك

12- السبب الذى من أجله حرم اللهُ تعالى الزواج من المشركين أنهم (يدعون إلى النار) فكل من كان هذا شأنه ينبغى أن تكون بينك وبينه مفاصلة ومقاطعة.

13- ﴿نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فَأتوا حَرثَكُم أَنّى شِئتُم﴾ لم يخلق الله النساء لإمتاع الرجال فقط ، بل إن ما بين الزوجين من علاقة كما بين الزارع وحقله ، فالزارع لا يذهب إلى حقله لمجرد المتعة والاستجمام بل من أجل زراعته والحصول على إنتاج منه ، فشريعة الله لا تبحث أساليب زراعة هذا الحقل بل تطلب من الرجل أن يذهب إلى حقله هو وبغرض زراعته والحصول على إنتاج منه.

14- ﴿وَإِن عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليمٌ﴾ يعنى اتقوا الله ولا تعزموا الطلاق لأسباب تافهة ليس لها وجه قوى وتبرير سليم لأنه تعالى بكل شئ عليم

15- ﴿وَلا يَحِلُّ لَكُم أَن تَأخُذوا مِمّا آتَيتُموهُنَّ شَيئًا﴾ لأن أخلاق الإسلام تأبى استرداد ما يهديه المرء إلى أى إنسان.

16- ﴿وَمَتِّعوهُنَّ عَلَى الموسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقتِرِ قَدَرُه﴾الكرم والسخاء ودماثة الخلق المتبادل أمر ضرورى لحسن العلاقات الإنسانية لأن الحياة الإجتماعية لا تكون سعيدة سعادة تامة إذا أصر كل طرف على نيل حقوقه القانونية بالنقير والقطمير.

17- ﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا﴾ القرض الحسن هو الذى يُقرَضُ دون تفكير فى عائد شخصى أو منفعة ذاتية وإنما لوجه الله تعالى فقط.

18- ﴿قالَ إِنَّ اللَّهَ اصطَفاهُ عَلَيكُم وَزادَهُ بَسطَةً فِي العِلمِ وَالجِسمِ﴾ اشتراط العلم والقوة فى القائد أمر مُجمعٌ عليه بين الشرائع لأن القائد الجاهل الضعيف يورد أتباعه موارد التهلكة

#حصادالتدبر
#تفهيم
القرآن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق