الصراط المستقيم

الذكرى الـ 74 لوفاة الدكتور مصطفى عبدالرازق شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ٨ مرات

اعلان

 

كتبت إيمان البلطى

يصادف اليوم 15 فبراير الذكرى ال 74 لوفاة الشيخ مصطفى حسن عبد الرازق  وهو مفكر وأديب مصرى وعالم بأصول الدين والفقه الإسلامى .شغل منصب شيخ الجامع الأزهر الشريف ويعتبر مجدد للفلسفة الإسلامية فى العصر الحديث وصاحب أول تاريخ لها بالعربية ومؤسس “المدرسة الفلسفية العربية”.

تولى الشيخ مصطفى عبد الرازق وزارة الأوقاف ثمانى مرات وكان أول أزهري يتولاها واختير شيخا للأزهر فى ديسمبر ١٩٤٥م / محرم ١٣٦٥ هـ.

ولد مصطفى عبد الرازق فى أسرة وطنية ثرية في قرية أبو جرج بمحافظة المنيا عام ١٨٨٥م  فكان والده حسن عبد الرازق من مؤسسي جريدة “الجريدة” التى دعت إلى الحكم الدستوري والإصلاح الإجتماعى والتعليم وكذلك كان والده من مؤسسى “حزب الأمة”. وشقيقه على عبد الرازق كان وزيرا للأوقاف

مراحل حياة 

حفظ القرآن الكريم ثم التحق بالأزهر حيث إلتقى بالشيخ الإمام محمد عبده وهناك حصل على شهادة العالمية سنة (1326 هـ / 1908م). ودرّس القضاء الشرعى فى الأزهر ثم استقال

سافر إلى فرنسا ودرس فى جامعة “السوربون” ثم جامعة ليون التى حاضر فيها فى أصول الشريعة الإسلامية و حصل على شهادة الدكتوراه برسالة عن “الإمام الشافعى أكبر مشرعى الإسلام” وترجم إلى الفرنسية “رسالة التوحيد” للإمام محمد عبده بالاشتراك مع “برنار ميشيل” وألفا معا كتابا بالفرنسية وعند عودته مصر عين موظفا فى المجلس الأعلى للأزهر  ثم مفتشا بالمحاكم الشرعية وكان نشطا فى الصحافة والسياسة.

و فى عام ١٩٢٧م  عين أستاذا مساعدا للفلسفة الإسلامية بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا ثم أصبح أستاذ فى الفلسفة

وأصدر عدة مؤلفات فى الفلسفة أهمها  كتاب  “تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية” وكتاب “فيلسوف العرب والمعلم الثانى “.

تتلمذ على يديه نجيب محفوظ حيث أدرك محفوظ أهمية العربية الفصحى فى الكتابة بديلا عن العامية.

وفاته :

توفى ١٥ فبراير ١٩٤٧م

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى