تقارير وتحقيقات

السعودية : جريمة مروعة في الرياض” خادمة إثيوبية ” تذبح طفلين

كتب .د/ محمد النجار

السعوديةجريمة مروعة هزت الرياض – حيث قامت خادمة اثيوبية بقتل طفلة عمرها (11) سنة واصابت أخيها الاكبر بطعنات رهيبة تم نقله للعناية المركزة لاصاباته الخطيرة.
استغلت الخادمة عدم وجود والدة الطفلين في المنزل ،واعتدت على الطفل (علي) وطعنته 14 طعنة إلا أنه استطاع الإفلات منها والاختباء بالحمام ،والاتصال بوالدته في عملها التي اتصلت بالجهات الأمنية ، في الوقت الذي استطاعت فيه الخادمة من طعن الطفلة(نوال القرني) ذات ال (11) عام وطعنتها ولم تفلتها من بيدها حتى فارقت الحياة..

وحينما كسرت الشرطة الابواب تبين وفاة الطفلة ، واصابة اخيها اصابات خطيرة ، تم نقلها الى المستشفى وهو يصارع الحياة ، بينما كانت الخادمة اغلقت على نفسها باب احدى الغرف وتم القاء القبض عليها .
وقد لقي الطفل (على) حتفه يوم الاربعاء الماضي في المستشفى بعد بذل جهود كثيفة في محاولة انقاذه من تلك آثار تلك الطعنات الرهيبة من تلك الخادمة.
قال سعد الشهراني جد الطفلين المقتولين : ان الخادمة الاثيوبية تعمل لدى الاسرة منذ 3 سنوات ، ولم نر منها شيئا ، كما أن معاملتنا له كانت جيدة جدا. ثم قال : جاءت الخادمة الى الرياض وقطعنا لها تذكرة للمغادرة ، وأبلغتنا أن هناك مشاكل في اثيوبيا ، يوطلبت منا أن نمهلها فترة حتى تحل تلك المشاكل ، لافتا الى ان الفتاة المقتولة كانت متعلقة بالخادمة ، تحب أن تنام وان تأكل معها .
لم تنكر الخادمة القاتلة جريمتها ، ولم تنكر فعلتها الشنيعة .
وأضافت المصادر : “الخادمة ترى أن ما فعلته أمر طبيعي”، مشيرةً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لاتخاذ الإجراء القانوني ضدها. مضيفة أن الخادمة الإثيوبية قاتلة الطفلة وشقيقها الأكبر في الرياض؛ اعترفت بالجريمة؛ لأنها لا ترغب في العودة إلى بلادها.
تعليق على تلك الجريمة وما شابهها كثير :
اذا كانت معاملة الاسرة التي قتلت الخادمة طفليها حسنة ولم تر هذه الاسرة أي سوء من تلك الخادمة حسب افادة جد الطفلين المقتولين ، فإننا نطرح سؤالين :
1. اذا كانت الخادمة جيدة كما يقولون فلماذا اصدروا لها تأشيرة لإنهاء عملها وتسفيرها الى بلادها على غير رغبتها وهي لاتريد العودة الى بلادها لوجود مشاكل حسب افادة الجد؟
2. كيف لم يستطع هذا (الطفل الغلام 14سنة) مقاومة تلك المرأة حتى تطعنه (14) طعنةة نافذة ، وهذا دليل على اصرار تلك المرآة وبقوة ناتجة عن حب الانتقام الرهيب من تلك الاسرة.
3. اذا كانت الخادمة يتم معاملتها معاملة حسنة ، والطفلة ذات (11) سنة تحب الاكل والنوم معها ، فهل من المنطق ان تقوم تلك الخادمة بقتلها وشقيقها بهذه الاصرار على قتلهما وبتلك الوحشية؟
ان تلك الجرائم البشعة التي نراها تهز المجتمع في السعودية والخليج تستلزم تحقيقات حقيقية شفافة تكشف ملابسات تلك الحوادث البشعة ومدى قسوة معاملات كثير من العائلات مع الخادمات والعمال لدرجة هذه الكراهية البشعة من الخادمات والعمالة بشكل عام ، فليس من المعقول ان تكون المعاملة الحسنة يقابلها العمال والخادمات بتلك الكراهية البشعة التي تهز الكيان الانساني كله . لكن يجب ان تكشف الحقائق ولا يكون اللوم الدائم على العمالة التي تركت بلادها وجاءت تعمل ثم تقتل اصحاب العمل بدون اسباب تدفع الى القتل والذبح والانتقام.
انا لا ابرر الجريمة البشعة حينما اتصور كيف تقدم امرأة تعيش مع اسرة ، تأكل مما يأكلون ، وينام ابناؤهم في حضنها ، ثم تقوم بتلك الجريمة البشعة ؟ لكن لابد من دراسة حقيقية لتلك الجرائم وإلا ستضيع الحقيقة وستكرر تلك الجرائم ويكون الاطفال وقودا لها .
نسأل الله السلامة لجميع ابناء المسلمين في كل مكان وعزاؤنا لتلك الاسرة المكلومة وأمثالهم الذين لن يعوضهم شئ عن فقدانهم اطفالهم وابنائهم .
د.محمد النجار 07-07-2018 السبت 23شوال 1439هـ

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق