الاسرة والطفل

الطفلة غفران تكافح من أجل البقاء مثل الملايين من أطفال اليمن

كتب سيد حمودة

غفران طفلة يمنية تبلغ من العمر 4 أشهر فقط لكنها تكافح من أجل البقاء وتعاني من أمراض ناجمة عن الجوع وسوء التغذية.

يقول والدها محمد: “لا تزال غفران تعاني من نفس الحالة منذ ولادتها، ونواصل نقلها من مستشفى إلى آخر.”

غفران هي واحدة من بين 2.3 مليون طفل من المتوقع أن يعانون من سوء التغذية الحاد هذا العام. وبينما تتلقى غفران العلاج في مستشفى تدعمها منطمة اليونيسف، لا تتاح للكثير من الأطفال نفس الفرصة.

وتقول المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنريتا فور، “إن تزايد عدد الأطفال الذين يعانون من الجوع في اليمن يجب أن يدفعنا جميعا للتحرك. سيموت المزيد من الأطفال مع كل يوم ينقضي دون القيام بالعمل اللازم.”

تعمل اليونيسف وشركاؤها على الأرض لدعم الأسر التي تكافح من جراء سنوات من النزاع المسلح والتدهور الاقتصادي وجائحة كوفيد-19، لكننا بحاجة ماسة إلى مزيد من التمويل.

محمد والد غفران بجوارها في المستشفى

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى