تقارير وتحقيقات

الطفل المعاق مسؤولية المجتمع

الطفل هو نواة المجتمع والإهتمام به ورعايته فرض على المجتمع بأكمله ، وخاصة الطفل المعاق لابد أن يراعى ويلقى الإهتمام النفسي والتربوي حتى يشب كفرد منتج داخل مجتمعه…

 

إعداد الباحثة/ سمر طارق

 

ماهي الإعاقة :

الإعاقة هي عجز الشخص عن القيام بالأنشطة اليومية وذلك من خلال إعاقته منذ ولادته أو إصابتة بحادثة أو مشكلة في احد الحواس وبالتالي لا يستطيع أن يمارس حياته الإجتماعية، ودائما يحتاج الى مساعدة من الاخرين.

تقرير منظمة الصحة العالمية :

 أشار تقرير منظمة الصحة العالمية الى كبر حجم مشكلة المعاقين في العالم ، وتزايد أعدادهم بصورة طردية سنوياً حيث يوجد في العالم ما يزيد عن 900 مليون شخص معاق يعانون من إعاقات مختلفة سواء كانت جسمية او حسية او عقلية أي يقدر نسبة المعاقين في العالم العربي 13.5%من إجمالي مجموع سكان العالم مع بداية القرن 21وان نسبة 80% منهم في الدول النامية، ويوجد 18.5مليون معاق في الوطن العربي، وتقدر المنظمات الدولية نسبة  المعاقين على النحو التالي حوالى 8% من مجموع السكان في البلاد الغنية والمتقدمة وحوالى 10% في المجتمعات متوسطة النمو مثل مصر وحوالى 12% في البلاد الفقيرة المتخلفة حيث الفقر والجهل والمرض .

الشرائع السماوية تدعو إلى إحترام الإنسان: 

ويتضح ذلك أن نسب المعاقين في المجتمعات النامية يصعب الاستهانة به حيث إن  الشرائع السماوية حثت على احترام الإنسان ورعاية المرضى وذوى الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم على مواجهة حياتهم ومشكلاتهم وذلك من خلال توفير أوجه الرعاية لهم وإشباع إحتياجاتهم .

الطفل المعاق يؤثر ويتأثر بالأسرة      

حيث ان الطفل المعاق لا يعيش بمفرده وإنما يعيش داخل الأسرة فهي النواة الأولى ذات التأثير في جميع جوانب شخصيته فلا يوجد مكان يتأثر بوجود طفل معاق أكثر من الأسرة التى بداخلها طفل معاق حيث يمثل صدمة لجميع أعضاء أنساق الاسرة حيث يؤدى ذلك إلى التعاسة والشقاء للأسرة و ردود الأفعال غير السوية بشكل يؤثرعلى الوالدين والأخوة وعلى المعاق نفسه.

مشكلات المعاقين

وبالرغم من كل الجهود المبذولة للاهتمام بالمعاقين ، إلا أن المعاقين يواجهون بعض المشكلات التي تختلف من فرد لآخر، وتختلف هذه المشكلات،  فبعضها نفسى وبعضها صحى وبعضها اجتماعي وبعضها سلوكي، ومن خلال هذا ظهرت الحاجة إلى برامج لمعالجة هذه المشكلات ومن بين هذه المشكلات (العدوان – العناد- ضعف الثقة بالنفس- التمارض- الانطواء والعزلة)، حيث أن سلوك الأطفال المعاقين  يختلف عن الاطفال العاديين .

دور المجتمع 

ولكل مجتمع طريقة في إعداد أبنائه ورعايتهم وتريبتهم، وكذلك أهداف ومحتوى كل تربية وفقآ للمنظور الثقافي لكل مجتمع، هذا وقد شهدت العصور الحديثة اهتماماً بالغاً بمراحل نمو الطفل ومطالب كل مرحلة والعمل على تلبية تلك المطالب، وذلك بدراسة الطفل لفهم جميع جوانب نموه المختلفة، وكل هذه الدراسات تسعى إلى فهم عالم الطفولة، ومشكلات الطفل التي يمكن أن يتعرض لها، والتعرف على أفضل السبل لعلاجها، وذلك لحمايتهم ووقايتهم من الانحراف وسوء التوافق الاجتماعي .

المراجع:

1- اتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين: ندوة حول الدراسات الاستطلاعية لحجم مشكلة المعاقين، جمهورية مصر العربية، 2002.
2- علي عبد النبي حنفي: الإرشاد الأسرى وتطبيقاته في مجال التربية الخاصة، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 2007.
3- بسام بن ياسين وآخرون  : طرق دراسة الطفل، ط2، عمان، دار الميسرة، 2012 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق