تقارير وتحقيقات

العلاقات العامة .. رؤية اسلامية

اعلان

صورة تعبيرية

تقرير تكتيه : شيماء سعد

جميعنا يعلم ان الدعوة الاسلاميه لم تأخذ نهج الإرغام بل اعتمدت على البراهين والإقناع والحجة في نشرها ومن اهمية العلاقات العامة في الاسلام انها كانت تستخدم منذ قديم الزمان وقد استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم في وسائل الاتصال الشخصي وغير الشخصي حيث كان يوفد الرسل ويبعث الكتب إلى الملوك والامراء ويدعوهم إلى الدخول في الاسلام.

ومن أهم الوسائل الحديثة التي يقوم عليها علم العلاقات العامة هو اسلوب الاقناع وقد دعا الدين الاسلامي إلى المعاملة الحسنة والمعشر الطيب لما في ذلك من اثر في تصفية النفوس وتقريبها بعضها من بعض.

هناك ارتكاز لأبجديات العلاقات العامه ان تكون علاقة حسنه تقام بين المؤسسه والجمهور ,وتعتمد بشكل رئيسي على نجاح إقامة علاقة حسنة بين جميع أطراف العلاقات بأشكالها المختلفة. وقد نادى الإسلام بذلك منذ بدء بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

الدين الإسلامي لم يترك صغيرة ولا كبيرة في العلاقات الانسانية ومن ثم العلاقات العامة إلا تحدث عنها وأفاد فيها، حتى إننا لن نخطئ إذا قلنا أن الإسلام وضع العلاقات العامة موضع التنفيذ منذ أكثر من 1400 عام، قبل أن يعلن اساتذة ومعاهدة العلاقات العامة أن هناك علماً تم تأسيسه ” العلاقات العامة”

وهناك ما تتميز به العلاقات العامه في الاسلام انها اكثر اصاله من العلاقات العامه الحديثة ،ويوضح لنا د.عبدالوهاب الكحيل الفروق بين العلاقات العامة الحديثة والعلاقات العامة الإسلامية ..

أولاً:إن العلاقات العامة الحديثة تهتم بممارسة العلاقات العامة من أجل هدف محدد، حيث تقصر هذا النشاط على الهيئات والمؤسسات بهدف إرضاء الجماهير، وتحقيقها للأرباح المادية أوتحقيق بعض المكاسب السياسية لبعض الأفراد, بينما يتسع مجال العلاقات الإسلامية، ليكون الهدف منه إنشاء العلاقات الودية القائمة على المحبة وتكوين مجتمع بشري متكاتف ومتماسك .

ثانياً:تعتمد العلاقات العامة الحديثة على تقديم الجوانب المشرقة لبعض الأشخاص، أو المؤسسات أو الهيئات، دون الجوانب الأخرى، وقد تكون هذه الجوانب المشرقة صادقة وقد تكون كاذبة أو مختلقة, أما العلاقات العامة الإسلامية، فتمتد أبعادها، لتجعل حياة جميع الأفراد في المجتمع الإسلامي، كلها مشرقة دائماً، وليس فيها مكان للجوانب غير المشرقة، فهي لا تتصنع هذا ولا تختلقه.

 

وأما الفارق الثالث،فيكمن في أن العلاقات العامة الإسلامية أكثر أصالة وعمقاً من العلاقات العامة الحديثة، وذلك لأن العلاقات العامة الإسلامية، تبدأ بالعلاقات الخاصة، وبنائها بناءً حسناً,أما العلاقات العامة الحديثة، فإنها يتم تعليمها للفرد بعد كبره، وللمشتغلين بها فقط.

وقد تمثل اهتمام الإسلام بالخلق الحميد اشتمال القرآن والسنة علي تحديد عدد من الآيات والأحاديث التي ذكرت في مدح حسن الخُلُق منها:

– تعليل الرسالة بتقويم الأخلاق, وإشاعة مكارم الأخلاق, جاء في الحديث الشريف عن النبي أنه قال: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”

– جاء أناس إلى رسول الله فقالوا:”من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟ قال: “أحسنهم خلقًا”

– وسُئل رسول الله: “أي المؤمنين أكمل إيمانًا؟ قال: أحسنهم خلقًا”

ويرى الباحث أيضًا أن (الغاية لا تبرر الوسيلة): شعار يجب أن تضعه مهنة العلاقات العامة خاصةً, وباقي المهن بشكل عام نصب أعينها عليه . وخلاصة القول, فإن أخلاقيات الوظيفة العامة – ومن بينها العلاقات العامة- من وجهة نظر إسلامية عبارة عن: “مجموعة من المبادئ والقواعد النابعة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة .

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق