أراء وقراءات

العنيد والراية البيضاء

بقلم /خالد طلب عجلان

انها ليست قصة العبقرى اسامة انور عكاشة والتى تناوالت ايضا نفوذ المال والسلطه والجهل ، مقابل القيم النبيله والمبادئ.

جسدت سناء  جميل ومن حولها نفوذ المال والجهل  ارادات ان تشترى كل شئ بالمال..نعم كل شئ.

اعتقدت انه مسلسل تلفزيونى للتسلية وملئ الفراغ ولكن مع مرور الزمن اكتشفت مئات..فضة المعداوى وقليل من عينة مفيد ابو الغار.

وتأكدت وايقنت ان الأحداث الأن حقيقة.

تقابلت مع شخص لا يملك مالا.

ولكن يحمل من الطموح ما يكفى.

لا يملك قصورا ولا رصيد فى البنوك.

لكن يحمل رصيد كبير فى صدور وقلوب الناس من حب وتقدير واحترام.

هل هذا يكفى لخوض المعركة التى يؤمن بها لنرى.

سألتة هل تملك المال ؟

قال لا

هل تملك النفوذ والسلطه ودهاليز الوصول الى ماتبغى؟

قال لى لا اعرفها؟

هل اعدت كرتونه وورقة بمائه او بحنتور بلغة ولاد السوق؟

قال لا املك

قلت له وماذا تملك؟.

قال لى والأمل يملئ وجهه املك طموحات وامال واصلاح مايمكن اصلاحه احمل على عاتقى حلم جيل.

حلم كل شاب وفتاه فى فرصة عمل

حلم الفقراء والفلاحين معدومى الدخل.

قلت له انتظر وقاطعت حديثه

هل يوجد معدومى الدخل

قال نعم

فئه كبيرة من الشعب لا يوجد دخل لها

سألته فى ظل نفوذ المال والبيع والشراء ماذا ستفعل؟

قال سأجتهد والله الموفق

قلت له لماذا لا ترفع الراية البيضاء

قال لى لا ولن يحدث

برغم عناده لكنى كنت سعيد جدا به

وان مفيد ابو الغار مازال بيننا ولكن دون ان يستسلم او يرفع رايته البيضاء.

ولكن فى النهاية من سينتصر

العنيد…أم أصحاب النفوذ.

هذا هو الاستاذ محمد الشريف ابن القناطر الخيريه رمز للقيم والمبادئ والتواضع والأخلاق

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى