الفن والثقافة

المساجد الآثرية على العملات الورقية” 2″

كتبت : سمر عبد الرحيم

 ثانيا : الجامع الأزهر طبع على العملة الورقية فئة الخمسون قرشا يظهرعلى العمله الورقية فئة الخمسون قرشا صورة طبعت لصحن الجامع الأزهر وأروقته ، ولايخفى على أحد أهمية الجامع الآزهر سواء من الناحية التاريخية أو الآثرية فهو يعد أقدم أثر فاطمى قائم بمصر،

أنشأ فى البداية بغرض نشر المذهب الشيعى ، ولكنه الان يدرس الأسلام حسب المذهب السنى ، وقد حظى الجامع الأزهر بأهتمام الحكام والسلاطين على مدار العصور المختلفة ، وكذلك لعب الأزهر وعلمائة دورا كبير سواء فى الحياة العلمية والسياسية كذلك ، ونحن الآن بصدد التعرف على اهم المعلومات عنه ،

• الموقع يقع بشارع الازهر ، مقابلا لمسجد الحسين .

• المنشئ وتاريخ الآنشاء أنشأ هذا المسجد جوهر الصقلى او( الصقلبى ) قائد جيوش الخليفة المعز لدين الله الفاطمى أول الخلفاء الفاطميين بمصر ، ليكون المسجد الرسمى لمديمة القاهرة ، ورابع المساجد الجامعة فمصر ، وذلك فى عام 359هـ 970م وأقيمت أول جمعة فيه فى 7 رمضان عام 361هـ 972 م .

• سبب التسمية ورد فى سبب تسمية الجامع الآزهر بهذا الاسم عدة أراء كان أهمها ؛ ربما نسبة الى السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خاصة وقد سميت بأسمها مقصورة بداخل الجامع ، ووربما نسبة الى القصور الزاهرة الت بنيت عندما أنشأت القاهرة ، ويرى بعض العلماء انه سمى كذلك تفاؤلا بما سيكون له من شأن ومكانه وأزدهار العلوم

• عمارة المسجد عمارة الجامع الازهر الحالية ليست جميعها من عصر الانشاء فالمسجد وقت بنأءه فى العصر الفاطمى كان له عمارة ، وتتابعت علية أعمال التجديد والترميم والاضافات فى مختلف العصور حتى اصبح على الشكل الذى هو علية الان ،

– عمارة المسجد وقت الأنشاء كان عبارة عن مساحة مستطيلة 85*70 متر وهى عبارة عن صحن أوسط مستطيل مكشوف يحيط به ثلاثة أروقة أهمها رواق القبلة يتكون من خمس بلاطات موازية لجدار القبلة ،

وكان يعلو بلاطة المحراب ثلاث قباب ، يقطع أمتداد الخمس بلاطات بلاطة عمودية على جدار المحراب او ما يعرف بالمجاز القاطع ، وهى ظاهرة تظهر لاول مرة فى الجامع الآزهر وهى تأثير مغربى وافد فى العصر الفاطمى ، أما الروقان الجانبيان فهما أقل اتساعا من رواق القبلة ، وكان المدخل الرئيسى يتوسط الجهه الغربية ، وكان للمسجد مدخلان فى الجهاتين الشمالية والجنوبية .

ولعل من أهم الاجزاء الباقية من عصر الانشاء المحراب الاصلى الكبير بكتاباته ونقوشه ، وكثير من العقود والاعمدة والزخارف الجصية التى تزين النوافذ .

– أهم الاضافات والتجديدات التى أجريت على الجامع أهتم بالجامع الازهر الخلفاء الفاطميين بعد الخليفة المعز لدين الله ،واحتفظت عمارة المسجد فى العصر الفاطمى بحال أنشائها ، وأقتصر الامرعلى دعم مبانية او ترميمها ، الى أن قام الخليفة الحافظ بأمر الله بأضافة رواق يدور حول جهات المسجد الاربعة . أما فى العصر الايوبى فقد قل الاهتمام بالجامع الازهر ، وأمر صلاح الدين بأبطال الخطبة فيه ، وعادت اهميتة فى العصر المملوكى على يد الظاهر بيبرس ،

وتوالت علية الاصلاحات والاضافات طوال العصر المملوكى ، حيث اضيف ثلاث مدارس الى الجامع وهم ؛المدرسة الطيبرسية على يمين الداخل الى الجامع لتدريس الفقه الشافعى ،المدرسة الاقبغوية على يسارالداخل الى الجامع ، والمدرسة الجوهرية فى الطرف الشمالى الشرقى للجامع .

وأضاف ايضا السلطان الغورى للمسجد مإذنة ضخمة ذات رأس مزدوج عام 915 هـ ويمكن القول ان أهم عمارة أجريت فى الجامع الآزهر منذ نشأته كانت فى العصر العثمانى على يد الامير عبد الرحمن كتخدا عام 1167هـ فقد هدم رواق القبلة عدا المحراب وأضاف رواقا أخر متصلا برواق القبلة يشمل على اربعة بلاطات ،

وأنشأثلاثة أبواب فوق كل باب مكتب لتحفيظ الايتام القرأن ، والى جوار كل باب مإذنة ، وأنشأ مدفن له .

واصبح المسجد فى شكله الحالى عبارة عن بناء فسيح يقوم على أرض مساحتها 12,000 متر مربع يحيط به سور مربع الشكل تقريبا به ثمانية أبواب ، وبه مسجد خمسة مآذن .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق