أراء وقراءات

الواقع المعزز للأغراض المختلفة

كتب / أحمد يسري جوهر

تستخدم تقنية ( الواقع المعزز Augmented Reality ) في مجالات كثيرة وانطلقت بالأساس من قدرتين من قدرات التكنولوجيا :  من مجال أبحاث عرض الصور المتحركة  ذات الجودة المرتفعة بشكل سريع ،  لتتقاطع مع إستلام اوامر إلكترونية من الإنسان . فهي تفاعل بين وحدات العرض او المخرجات  Output Units مثل عرض الفيديو و الصوتيات  ، و وحدات الإدخال Input Units مثل امر يقوم به الانسان بإشارة حركية ، صوتية ، او كتابية منه .

طبيعة هذا التفاعل هي  معيار  تصنيف استخدامات الواقع المعزز Augmented Reality للأغراض المختلفة ، و هي كذلك معيار تقدير مدى تطور  و تقدم ادوات الواقع المعزز .

تنوعت استخدامات ( الواقع المعزز Augmented Reality ) والتي هي من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتدخل مجالات الأمن والسلامة المهنية ، و ألعاب الترفيه المنزلي ، و الاستخدامات الصناعية ، و الطبية ، و الميكاترونيك. و قد تشكل سلسلة من التطبيقات المختلفة  للواقع المعزز في أكثر صور تنظيمها و اكثره حساسية : تطبيقا لها في مجال الإدارة العامة .

فب مجال الامن والسلامة المهنية ترصد الأجهزة أنابيب الغاز والمياه وخلافهم لفحص وجود تشققات او تسريبات او تآكل ( Corrosion  ) . وفي الالعاب المنزلية يمكن للمستخدم خوض مباراة ملاكمة كاملة يحتاج بعدها لراحة واسترخاء .وفي الاستدامات الصناعية يمكن إنتاج طائرة بدون طيار  للإنقاذ في إطفاء الحرائق ،  وفي الميكاترونيك  يمكن ان يدل خدمات السكك الحديد قطارات تقوم اغلب ادارتها على غرف تحكم  والغرف ذاتها ادارتها وتشغيلها وايقافها  عن بعد .

والطبيعة التشغيلية لنظم الواقع المعزز لم تكن إلا بمزج الواقع مع التطبيقات والبيانات الافتراضية ، ثم صناعة واجهة GUI ( Graphical User Interface ) للتدخل في الواقع بالادوات والادارة السليمة ، وتسمى البيئة التي ينجح فيها المزج ب ( الواقع المدمج Mixed Reality ) .

4 نوفمبر ٢٠٢١

أحمد يسري جوهر
باحث اقتصادي وسياسي

 

 

 

،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.