المجتمعمصر

بعد تطاول وزير مصري على “النبي” الأزهر يبدي إنزعاجه ويحذر من التعريض بمقام النبوة

اعلان

wd-120316-south-sudan-rape

عبر الأزهر الشريف اليوم الأحد 13 مارس 2016، عن إنزعاجة بعد تطاول أحد وزير العدل المصري على مقام النبي محمد صلى اله عليه وسلم في احدى اللقاءات التليفزيونية.

 

وأثار ما قاله الوزير المصري موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي بين المسلمين الناطقين باللغة العربية، رغم أنه أضاف مستدركا “استغفر الله العظيم”.

 

وقال الأزهر في بيان على موقعه الالكتروني إنه يهيب “بكل مَن يتصدى للحديث العام في وسائل الإعلام أن يحذر مِن التعريض بمقام النبوة الكريم… صونا (له)… من أن تلحق به إساءة حتى لو كانت غير مقصودة”.

 

وأضاف “المسلم الحق هو الذي يمتلئ قلبه بحب النبي الكريم-صلى الله عليه وسلم- وباحترامه وإجلاله، وهذا الحب يعصمه من الزلل في جنابه الكريم -صلى الله عليه وسلم، “وعلى هذه الأمة أن تقف دون مقامه الكريم بكل أدب وخشوع.”

 

وكان الزند يتحدث في أحدى القنوات الفضائية مساء يوم الجمعة عندما قال ردا على سؤال عن استعداده لحبس الصحفيين قائلاً “إن شا الله يكون (حتى إن كان) النبي عليه الصلاة والسلام، استغفر الله العظيم يا رب”-وفق قوله.

 

واعتذر الزند بعد موجة الغضب ضده، قائلاً في مداخلات تليفزونية دفاعاً عن نفسه “استغفرت أمس والنهاردة باختم هذه المداخلة بأني أستغفر الله العظيم مرات ومرات ومرات. ويا سيدي يا رسول الله جئتك معتذرا”، وأضاف “أعرف أن اعتذاري مقبول لأنك قد قبلت اعتذار الكفار…ولستُ منهم”.

 

ومضى يقول إنه لا يستبعد أن يكون صحفيون مناوئون له وراء ما قال إنها “مسألة تم تضخيمها لأغراض سياسية”.

 

وعين الزند وزيرا للعدل ضمن تعديل وزاري في مايو 2015 بعدما ترك سلفه محفوظ صابر المنصب ذاته وسط موجة غضب بسبب تصريحات اعتبرها البعض طبقية رغم حقيقتها في الواقع المصري، عندما قال “أن ابن جامع القمامة لا يصلح أن يكون قاضيا”.

 

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق