الصراط المستقيم

بنك الطعام ينفذ (مبادرة إطعام الطعام) بمدينة الشهداء منوفية

اعلان

محمد جابر : تأسيس بنك الطعام في مدينة الشهداء لدعم كل فقير ومحتاج طوال العام

هشام المكاوي : جمعية شباب الخير لتنمية المجتمع تساهم في مواجة وباء كورونا

كتب / إيمان البلطي

في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به جمعية شباب الخير لتنمية المجتمع وإنطلاقًا من الآيات القرآنية الكريمة التي تحثُّ على إطعام الطعام وترغِّب فيه “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ” ، وقوله (عليه الصلاة والسلام) : ” إن في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها، ويُرى باطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام” .

محمد جابر مبارك

وأكد الأستاذ محمد جابر مبارك أحد مسئولي الجمعية أن ذلك منهاجًا للخيرين من أبناء الشهداء على الدوام ، وهي اليوم الآية التي تتوج العمل الخيري في جميع شباب لخير لتنمية المجتمع المشهرة برقم1646 لسنة 2011م ، وتستهدف هذه المبادرة الفقراء والمساكين والأيتام على مدار العام طالبين من الله الأجر والثواب .

وأضاف مبارك: أن الجمعية تقوم بواجبها الإنساني لترسيخ لقيم العمل الإنساني والتراحم الاجتماعي للعديد من الأسر الكريمة والمتعففة في مدينة الشهداء ، والتخفيف عنهم في ظل ظروف وباء كرونا ، وأنه بجهود الخيرين يستمر العطاء ويتواصل الخير في الأمة إلى يوم الدين .

ومن جانبه أكد الأستاذ هشام المكاوي المتحدث باسم الجمعية أنها ساهمت خلال وباء كرورنا بعدة مبادرات إنسانية داخل سرسنا والشهداء منها توزيع بطاطين الشتاء ، وأنابيب أكسجين تم تسليمها لإدارة مستشفى الشهداء ، وتوزيع الكمامات .

ودعا المكاوي كل أبناء البلد ، وأصحاب الأيادي البيضاء في داخل مصر وخارجها بذل كل الجهود وإنفاق الأموال من أجل رسم البسمة وإدخال البهجة والسرور على قلوب الفقراء والمحتاجين

وأكد الشيخ عصام الفقي أن المبادرة تشمل إطعام الكفارات ، الصدقات ، زكاة الفطر وغيرها ، وكل من ينوي الصدقات الجارية ويهدي ثوابه لروح أحد أقربائه فهذا يصل ثوابه إليه في قبره ، وأن الصدقة تطفئ غضب الرب سبحانه وتعالى .

وأكد الأستاذ محمد أبو حجر أننا نستقبل أي تبرعات عينية أو مادية لتأسيس وتوسيع بنك الطعام ليستوعب أكبر عدد من الفقراء والعمالة اليومية وغير القادرين .

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى