أراء وقراءات

تساؤلات مريرة .. !!

كتبت : إسراء صابر

دوما أتسائل لماذا الفخر للرجال والاحباط للنساء؟

_مجرد سؤال فليس للموضوع أهميه.

_بضع نقاط مؤلمه في القلب ،كم أكره هذا الشعور.

_وجعاً وتوهاناً وعبثاً بالمصير.

_توقفوا أريد العودة !! لا عوده بعد الان ايتها الحسناء.

_فقد حان وقت تحديد مصيرك.

_ومن أنتي حتي تقولي توقف أريد العوده.

_فأنا القوي وانتي الضعيفه.

_أتقولين ألم فهو مجرد ألم .

_توقفت للحظات بعد سماع هذا الكلام ولعنت اليوم الذي ولدت فيه فتاه…. وصلت للمرحله أن وأد البنات رحمه في مجتمع الكبت والفضيحة

_لا زلت أتذكر أوجاع بعض النساء مما يفعله بهم أزواجهن.

_لا زلت أذكر تلك الكلمات القاتلة التي قيلت لإمرأة  يضربها زوجها كل يوم وعند شكوتها قيل (تعودي هكذا الرجال).

_لازلت ألمح ذلك الحزن والانكسار في عين نساء كثيرات.

_ فضيحه من تطالب بحقوقها أن تعامل معامله جيدة .

_فضيحه من تطلب الطلاق وكأنها ألحقت بجريمه لأهلها.

_فنحن النساء إذا إبتلينا كان إبتلائنا صمتا أبديا في مجتمع في يعاني العهرالفكري الصريح.

_ تقولون أن كلامي هذا ليس بصحيح ؟؟؟.

_سأقول لكم وأنتم من تقررون .

_ تزوجت فكانت المتعه له والألم لها.

_تأخر الحمل فكان التعاطف له والعمليات لها

_ تأخر الحمل أكثر فكان الذنب عليها والصمت له

_ أجهضت فكان العزاء له والوم لها

_ حملت أخيراً فكان الفخر والتهاني والاسم والكنيه وكل ما هوا مشرق له وكان الوجع والسهر والتعب لها

_أنجبت  صبيا فكان العز فيه

_أنجبت بنتاً فكانت العله فيها

_ عشق غيرها فكانت هيه المتهمة وكان هو المعذور

والتساؤل الأكبر ؟!

لماذا كل ما يفعله الرجال بحق وكل ما تفعله النساء بغير أهميه ؟؟!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.