الصراط المستقيم

تعرف على علامات الساعه الصغرى والكبري

بقلم  – حسن ابوكباش

لا يعلم الكثير من الناس العلامات الدالة علي قيام الساعة « يوم القيامة» ويقدم موقع« وضوح الاخباري» للقراء الأعزاء  في هذا المقال علامات الساعه الصغرى والكبري بالترتيب والتفصيل ٠

* علامات يوم القيامة وأشراطها هي التي تسبق وقوع القيامة وتدل على قرب حدوثها ، وقد اصطُلح على تقسيمها إلى صغرى وكبرى ،

-العلامات الصغري في الغالب – تتقدم حصول القيامة بمدة طويلة ، ومنها ما وقع وانقضى – وقد يتكرر وقوعه – ومنها ما ظهر ولا يزال يظهر ويتتابع ، ومنها ما لم يقع إلى الآن ، ولكنه سيقع كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .

– أما الكبرى : فهي أمور عظيمة يدل ظهورها على قرب القيامة وبقاء زمن قصير لوقوع ذلك اليوم العظيم

اولأ –  علامات الساعة الصغرى

وهي كثيرة ، وقد جاءت في أحاديث صحيحة كثيرة ، وسنذكرها في سياق واحد دون ذِكر أحاديثها ؛ لأن المقام لا يتسع ، وننصح من أراد التوسع في هذا الموضوع عن  معرفة أدلة هذه العلامات لكتب موثوقة متخصصة ، ومنها ” القيامة الصغرى ” للشيخ عمر سليمان الأشقر ، وكتاب ” أشراط الساعة ” للشيخ يوسف الوابل .

وتقسم العلامات الصغرى إلى :

-علامات حدثت وانقضت٬ وهي:-

1 – بعثة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

2 – وفاة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

3 – انشقاقُ القمر.

4 – فتح بيت المقدس وطاعون عمواس.

5  –  نار الحجاز التي أضاءت أعناق الإبل ببصرى.

أما العلامات التي حدثت وما زالت تحدث وهي :

** – ظهور أدعياء النبوّة الدجّالين الكذّابين.

** – كثرة ظهور الفتن بأنواعها.

**- إسناد الأمر لغير أهله.

** – ولادة الأَمة ربّتها٬ وتطاول الحفاة العراة رعاة الشاه بالبنيان.

** – الابتلاءات بسبب المعاصي مثل: الخسف والقذف٬ والمسخ الذي يعاقب به الله أقواماً من هذه الأُمة.

** – كثرة المال واستفاضته.

العلامات التي لم تقع بعد وهي :

أ – عودة جزيرة العرب جنّاتٍ وأنهاراً.

ب  – انتفاخ الأهلّة؛ أي رؤية الهلال كبيراً عند بداية ظهوره.

ج  – أن يُكلّم الجماد والسّباع الإنس.

د  – انحسار نهر الفرات عن جبلٍ من الذّهب.

ه‍  – ظهور المهدي.

ثانيا – علامات الساعة الكبرى

1 – ظهور الدجّال.

2 – نزول سيدنا عيسى عليه السلام.

3 – خروج يأجوج ومأجوج.

4 – خروج الدّابة.

5 – رفع القرآن من الأرض.

6 – الدخان.

7 – طلوع الشّمس من جهة الغرب.

موعد قيام الساعة

جعل الله موعد قيام الساعة غيبياً حتى يبقى الإنسان على أتمِّ الاستعداد لاستقبالها٬ وأن يسارع بالتوبةِ كُلّما عصا الله سبحانه وتعالى٬ ولم يُطلِع اللهُ أحداً على موعد قيام الساعة٬ ولا حتّى الأنبياء والرسل٬ فقد قال سبحانه وتعالى: ” يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ “، الأعراف/187.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.