البحث العلمى

تعرف على طرق العلاج بالطاقة والمحرم شرعًا وبالإجماع

كتبت – أ.د.نادية حجازي نعمان

استنادًا على ماورد على موقع ( الإسلام سؤال وجواب ) والمشرف العام له فضيلة الشيخ ( محمد صالح المنجد ) ورد فضيلته على ما ظهر في أيامنا هذه بإسم( العلاج بالطاقة) ، أو ما يعرف كذلك باسم الريكي وقد أصبح يدرس لدينا في دورات تدريبية بشهادات عالمية كذلك .

علاج قائم على الإنحراف الديني

وجدت في نفسي ريبةً من الطرق التي يستخدمونها ، وفعلًا تم الإعلان عن أنه علاج قائم على الإنحراف الديني وأنهم يعتمدون على البوذية ، العلاج بالطاقة محرم بالإجماع ؛ لأنه دعوة بالأساس إلى الشرك ويتخرج المتدرب بشهادة عالمية في هذا المجال ، فى حين أن طريقة العلاج بها معلومات كثيرة مغلوطة موجودة في الإنترنت .

الإبر الصينية …. فرع آخر من علوم الطاقة ، وتم الإعتراف  بها من قبل منظمة الصحة العالمية في السبعينات ، ويعتمد على طاقة الجسم ، وكيف نستغلها في العلاج ، مثلما يعرف الممارس للفنون القتالية كيف يتحكم في طاقته من أجل القتال أو الدفاع عن النفس.

أما العلاج بالطاقة الحيوية فهو من العلاجات الحديثة القائمة على الدجل والشعوذة والخزعبلات لأكل أموال الناس بالباطل ، وهو علاج له أصوله البوذية القائمة على الخرافة .

ممارسات وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر

وقد تصدَّت الدكتور فوز كردي – حفظها الله – لكثير من هذه العلاجات بالنقد في مقالاتها المنتشرة ، وفي موقعها الخاص ، ثم في رسالتها للدكتوراه والتي كانت بعنوان ” المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة ” و تم نقل شيئا من كلامها في جواب السؤال رقم : (178938) ، ورقم : (219222) على الموقع. ونجد فيه بيان ” العلاج بالريكي “، و “العلاج بالتشي كونغ”، وأنها ممارسات وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر ، وإن ادعى أصحابها تنمية القوى البشرية أو المعالجة النفسية .

وينبغي أن بعلم الجميع أن هذا الأمر شديد التحريم، كبير الخطر، وأن العالم اليوم يشهد دعوة نشطة للبوذية، تتستر بالعلاج بالطاقة.

لا مقارنة بين هذه الطقوس الوثنية، والشعوذة، وبين الحجامة على سبيل المثال و التي تقوم على استخراج الدم الفاسد .

أما الإبر الصينية، ففيها تفصيل:

1- فإن اقتصر الأمر على وخز أماكن معينة بالبدن ثبت بالتجربة المتكررة انتفاعها بالوخز، فلا حرج في ذلك، على أن يكون العلاج على يد طبيب موثوق فيه.

2- وإن ادعى المعالج أن مناطق الوخز ، هي نقاط في مسارات (تشي وكي) التي تربط المخلوقات بالمطلق، وأن الإبرة تعالج الخلل الحاصل في هذه المسارات، فهذا ربط بعقائد الصينين الوثنية الباطلة ؛ فلا يجوز العلاج عند من يدعي ذلك ويمرر هذا المعتقد الفاسد.

وللإستزادة : يراجع الكتب التالية:

1-التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية، دراسة عقدية، د. هيفاء بنت ناصر الرشيد.

2-الاحتساب على منكرات الطب البديل، أ. عائشة بنت محمد الشمسان.

3-أثر الفلسفة الشرقية والعقائد الوثنية في برامج التدريب والاستشفاء المعاصرة، د. فوز بنت عبد اللطيف  .

٢٠٢١/٩/٢٢

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.