أخبار العالمالفن والثقافة

جونه الوجه الآخر لآل ساويرس

 

بقلم/ شريف زيد

مع انتهاء الدوره الخامسه مايسمي مهرجان الجونه السينمائي والمنعقد في الفتره من 14 إلى 22 أكتوبر
وما اثاره من لغط في المجتمع المصري بدايه من أزياء الفنانات والتي خرجت عن كل حدود الأدب واللياقه انتهاءا بالميزانيه الضخمه جدا والمجهزه مسبقا من اداره المهرجان باالأشتراك مع شركات الرعاه
والتي يزداد عددها وحجم تمويلها عاما بعد الآخر
ودخول وجوه جديده عالم الشراكه مع آل ساوييرس
مصر للطيران مرسيدس بنز
أبو غالي موتورز
كونكريت
وتتحمل الشركات الراعيه كافه تكاليف الأقامه بالفنادق للنجوم وتنقلاتهم وحجز قاعات اقامه الحفلات والندوات لأفلام المهرجان وتذاكر الطيران الخاصه باستقطاب النجوم العالميين للمشاركه إضافه إلى تكاليف مصممي الأزياء والمكياج الخاص باالفنانات حتى يظهرن باطلالتهن علي السجاده الحمراء والتي يترقبونها بفارغ الصبر كل عام لتقديم أنفسهن وذويهم وغالبا ما تشهد Red carpet ميلاد نجوم جدد
وهذه الدوره فاجأتنا فيفي عبده بتقديم حفيدتها شهد الدسوقي وتفاعلت مع جدتها باالرقص والغناء في الحفل الختامي على أنغام عمرو دياب والذي أصبح وجوده واحيائه الدوره الختامية من أساسيات مهرجان الجونه حيث سبق وأحيا ختام الدوره الثالثه والرابعه
أيضا الأعلاميه انجي على والتي حرصت علي تقديم ابنتها تالاعلى السجاده الحمراء
وابنه المخرج مجدي الهواري من طليقته غاده عادل مريم واثارت إعجاب الحاضرين وتعاطفهم عندما قبلها والدها
هو ملتقي ومنتدي يحرص جموع الفنانينن ورجال الأعمال والشخصيات العامه من المحظوظين التي وجهت لهم الدعوه علي الحضور ونادرا ماتتلقي اداره المهرجان اعتذار عن المشاركه إلا في حالات استثنائيه للضروره القصوي
كما حدث مع الفنان خالد الصاوي لسفره للعلاج وظهوره مؤخرا علي كرسي متحرك
ولكن ماذا عن أرباح آل سايوريس
الشواهد تؤكد أن مهرجان الجونه السينمائي
هو بيزنس باالدرجه الأولى لعائله ساويرس المهرجان لا يحمل من مواصفات المهرجانات السينمائية سوى الأسم والعنوان فقط و يبعد كل البعد عن السينما ولا يعبر عنها
هو مجرد كرنفال للأزياء والعري تتباري فيه فنانات بعينها في مبارزه لا أخلاقيه لإبراز مفاتهن يتم دعوتهن خصيصا لأحياء الفرح
وتحصد اداره المهرجان المكاسب الطائله من وراء اطلالتهن وخطفهن الأضواء على كل القنوات الفضائيه والتي يتم حجزها مسبقا واخبارهن والتي تتصدر جميع المواقع الإخبارية ومايتبعها من حصيله اعلانات باالملايين
تجاره مضمونه الأرباح لا احتمال فيها للخساره
ميعاد ثابت في مثل هذا التوقيت من كل عام لايتأخر مهما كانت الأسباب
حتى أن حريق قاعه البلازا إحدى القاعات الرئيسيه قبل بدء حفل الأفتتاح بيوم لم يؤجل موعد الأنطلاق
وتم تجديدها في ساعات وعلق ساويرس علي الخسائر والتي بلغت 10 ملايين جنيه ال يجي في الريش بقشيش
وتعتبر عائله ساويرس والتي تتكون من الأب
أنس ساوييرس
مواليد 1930 والمتوفي 2021 عن عمر يناهز91 عام
عميد العائله ومؤسس شركه أوراسكوم عام 1950

وثلاثه أبناء باالترتيب
نجيب ساويرس مواليد 1954
سميح ساويرس 1957
ناصف ساويرس 1961
ويرجع لنجيب الفضل في نمو مجموعه أوراسكوم لتتفرع منها عده شركات تحمل نفس الأسم أوراسكوم للأنشاء والتنميه
وأوراسكوم للفنادق وأوراسكوم للتكنولوجيا
واوراسكوم للأتصالات
وكون نجيب ثروته من خلال علاقته الشخصيه بعائله مبارك من خلال حصوله علي شركه موبنيل بالأمر المباشر وشراء حصه البنوك والتأمينات الأجتماعيه بسعر 11 جنيه للسهم عام 1997 ووصل في البورصه الي 180 جنيه في واقعه غريبه وأعاد رهنها للبنوك بالأسعار الجديده
ثم باعها لشركه فيملكم الروسيه
وتوالت المشاريع وشراء الشركات
منها المصريه للأسمنت
وهكذا بنفس أسلوب الشراء بأبخس الأسعار والمضاربة في البورصه تصخمت ثروه آل ساويرس
وتعتبر من أهم وأغني عائلات المنطقه العربيه والأفريقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.