حقيقة هذا الفصل.. أطول حروب العصر..!

بقلم / الدكتور عبد العزيز مصطفى كامل 

حرب الإبادة المشتعلة منذ عام في غزة؛ هي؛ كما صرح الكائن الأنتن( نتنياهو) : فصل جديد من (الحرب العالمية على الإرها.ب).. وقد سمى هذا الشيطان ذاك الفصل من تلك الحرب رسميا :بـ (حرب يوم القيامة)..

وهذه الأقوال والمواقف من أنتن الخلق توجب على كل مسلم أن يستحضر حقيقة هذا الفصل من تلك الحرب، ليدرك خلفياتها الماضية ويراقب توقعاتها وتداعياتها الآتية، ومن تلك الحقائق :

 

وهي لم تستهدف إلا أهل السنة، وعلى قدر استمساكهم بالسنة، وقد شملت جميع اتجاهات وتوجهات العاملين للإسلام، سواء أكانوا مجا.هدين ميدانيين، أو سياسيين سلميين، أو علماء ودعاة ومفكرين، بل تربصوا حتى بالأنشطة الخيرية التي تدعم الأعمال الإغاثية، ضمن ما أسموه ( سياسةتجفيف المنابع)، وكل ذلك كان ولايزال بتعاون وثيق بين الكفار الظاهرين وأوليائهم من طغاة المنافقين..

 

 

 

ولعل تلك الحرب وما قد يأتي بعدها هي المشار إليها في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ).صحيح الجامع برقم : 8183 وصحيح أبي داود برقم: 4297

فلم يحصل في التاريخ أن تداعت أمم على المسلمين بهذه  الكثرة والقسوة، ومع هذا فإن الدلائل تتوافر على أن الفصل الحالي من تلك الحرب ممثلا في حرب غزة وما بعدها، سيكون هو الفاصل بين حقبة التنكيل القائمة ضد المستضعفين المظلومين؛ وبين حقبة الثأر الإلهي القادمة انتقاما من الظالمين واستجابة لدعوات المظلومين.. وقد يكون ذلك خلال (حرب عالمية رابعة)..تتوالى مقدماتها وتتالى ذرائعها..بين أكابر المجرمين..

وسيعلم الناس نبأه بعد حين، إذا قرأوا بعين اليقين قول رب العالمين  :

{حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} (110)

نعيد من جديد ..(1) هما عدوان..وسيتحاربان..! 4

الدكتور عبد العزيز بن مصطفى كامل 

حاصل على ماجستير في الشريعة من جامعة الإمام بالسعودية، ودكتوراه في الشريعة من جامعة الأزهر.

Exit mobile version