أراء وقراءات

خواطر عمو يوسف ( 15) فتى و 4 كلاب

أحبابي ..

فتى و 4 كلاب

لتربية الكلاب مخاطرها التي يجب أن يحذر منها المربون. فهذا الفتى كاد أن يفقد حياته بين مخالب وأنياب هذه الكلاب المتوحشة لولا لطف الله به الذي أرسل إليه رجلا يحمل عصا فشتت الكلاب عن الفتى وأنقذه من بينهم بصعوبة بعد أن مزقوا ثيابه، وربما أصابوه ببعض الجروح.

وكما نعلم جميعا فإن تربية الكلاب مكروهة في الإسلام إلا كلب حراسة أو كلب صيد، وما نراه الآن بين الشباب لا هذا ولا ذاك وإنما مجرد موضة، وتقليد أعمى للغرب.

والتساؤل الذي قد يفرض نفسه بعد مشاهدة هذا الفيديو هو ماذا سيفعل أهل الحي بعد رحيل الفتى ومنقذه سالمين؟

ماذا لو خرج إلى الشارع في ذلك الوقت سيدة أو فتاة أو طفل أو أو حتى رجل؟ ترى ما الذي سيحدث له؟

وقد يقول قائل: “إن الكلاب كانت تلعب مع الفتى، وأنهم لم يقصدوا أن يؤذوه”. وحتى لو كانت هذه الكلاب تلعب مع الفتى، فما أسوأه من لعب ينهك البدن، ويسبب الفزع، ويمزق الملابس، ويصيب بالجروح! هذا فضلا عن نشر النجاسة وربما الأمراض الخطيرة التي قد ينقلها لعاب تلك الكلاب إلى من يلعب معها أو يخالطها بشكل عام.

أرجو أن تنتبهوا ياشباب لمخاطر ما تقومون به عليكم وعلى من حولكم.

تحياتي

يوسف عبد النعيم

https://www.facebook.com/NBDKFD/videos/837655546424339/

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى