احدث الاخبار

سامح شكرى:”الزمن يداهمنا ولن نقبل بفرض وضع قائم”

كتبت عزه السيد

قال سامح شكري وزير الخارجية المصرية، في تصريحات تليفزيونية، أمس الخميس١٩ ابريل، إن مصر لم تتلق رد من دولتي إثيوبيا والسودان حول الدعوة التي وجهت لعقد جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غدًا، مضيفًا: “مصر بذلت كل جهد خلال جولة الخرطوم، وتفاوضت بحسن نية وتقدير لمصالح الشركاء، من خلال طرح مبادرات تلبي مصالح الجميع، وأن الزمن يداهمنا مع مزيد من فقد الوقت”.
وأضاف شكرى لإحدى وسائل الإعلام، حول موقف المفوضات الدائرة بين مصر والسودان وإثيوبيا :”الزمن يداهمنا ولن نقبل بفرض وضع قائم”

ووصف العديد من المراقبين لملف “سد النهضة”، تصريحات وزير الخارجية الذي اتسم بالهدوء والتصريحات الدبلومسية في أشد مراحل الخلاف.

وتعد التصريحات من وجهة نظر الخبراء اشارة إلي مدي الخلاف القابع بين الدول الثلاثة حول سد النهضة .

في البداية كشف مصدر مطلع حكومي، إن مصر انتظرت رد علي دعوة مصر حتى أول أمس، مؤكداً أنه لم تأتي خطابات من جانب الخرطوم أو اديس بابا بتحديد الموعد ،لافتاً إلي ان الاجتماع السابق مصر كانت أحرص طرف علي وجود اتفاق ايجابي .

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “القاهرة” فوجئت بالحديث عن تعند مصري وتصريحات وزير الخارجية السوداني السابق إبراهيم غندور عقب الاجتماع إعلان الأخير فشل المفوضات ،موضحاً أن مصر اعربت عن انزعجها من تلك التصريحات.

وأشار إلي أن اديس بابا ترغب فى تأجيل تلك الاجتماع للشهر القادم واستضافتها لتلك الجولة.

وأشار إلي أن مصر تصر علي التفاوض وإيجاد حلول دبلومسية تحفظ لمصر حقوقها ،مِشيراً إلي أن مصر دولة قوية وأن المفاوضين المصريين لن يتنازلوا عن حقوق مصر التاريخية.

وشهد الخميس الماضي استضافة السودان للاجتماع التساعي للدول الثلاثة بالعاصمة السودانية الخرطوم، والذي أقيم على مدار يومين، وشهدت مباحثات تتعدى الـ16 ساعة دون الخروج بموقف توافقي يرضي جميع الأطراف.

وأوضح الدكتور ضياء القوصي، مستشار وزير الري المصري السابق ، أن إثيوبيا ترى أن سد النهضة أصبح أمرا واقعا، موكداً ان المفاوضات مع إثيوبيا والسودان فيها تصلب ورعونة.

وتابع أن سياسة إثيوبيا لم تتغير منذ 7 سنوات من التفاوض ونحن لم نستطيع أن نقبل بشئ يجعلنا نفقد حقوقنا التاريخية في أشارة إلي أن مصر بدأ صبرها ينفذ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق