احدث الاخبار

صحيفة أمريكية تكشف التقرير الذي أخرج الديمقراطيين من البيت الأبيض

اعلان

16وكالة إستخبارات أمريكية تتفق على أن إسرائيل دولة غير مشروعة وعنصرية

إسرائيل تشكل حاليا أكبر تهديد للمصالح الوطنية الأمريكية

ترجمة وإعداد : جهاد الخشن

نشر ( جورنال الشئون الخارجية  foreign policy journal) الامريكي أجزاء من تقرير خطير اعده وكالات الاستخبارات الامريكية والذي تسبب في غضبة اللوبي الصهيوني على ادارة الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما، واسقاط الادارة الديمقراطية في الانتخابات ووصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض .

وصدر التقرير بعنوان “التحضير لإعلان الشرق الأوسط ما بعد اسرائيل”، ويخلص  التقرير المكون  من 82 صفحة إلى أن المصلحة الوطنية الأمريكية في جوهرها تختلف مع الدوله الصهيونية. وأن إسرائيل تشكل حاليا أكبر تهديد للمصالح الوطنية الأمريكية لأن طبيعتها وأعمالها تمنع العلاقات الأمريكية الطبيعية مع الدول العربية والإسلامية،و تقف عائقا امام المجتمع الدولي الأوسع نطاقا.

وتكمن خطورة هذا التقرير أن الذي أعده  مجمع الاستخبارات الأمريكية الذي يضم 16 وكالة استخبارات أمريكية بميزانية سنوية تتجاوز 70 مليار دولار.وتشمل التالى إدارات الاستخبارات في البحرية والجيش والقوات الجوية والبحرية وخفر السواحل ووكالة المخابرات الدفاعية ووزارات الطاقة والأمن الداخلي والدولة وكالة منع انتشار المخدرات ومكتب التحقيقات الفيدرالى ووكالة الأمن القومي وو كاله الفضاء الوطني ووكالة الاستخبارات، والوكالة الوطنية للاستطلاع، ووكالة الاستخبارات المركزية. وتتفق جميع وكالات المخابرات الامريكية الـ 16 فى تقرير موثوق على وصف اسرائيل بانها دولة “غير مشروعة، اجرامية، وغير أخلاقية” مذنبة بارتكاب الارهاب والعدوانية والعنصرية والابادة الجماعية. ويوصي التقرير الولايات المتحدة بوقف تقديم المليارات من المساعدات والأسلحة الخارجية الأمريكية إلى الدولة الصهيونية

ومن أبرز الإستنتاجات التي وردت بالتقرير واستغلها وكلاء إسرائيل  المعروفين وغير المعروفين في الهجوم على إدارة أوباما ما يلي:

 

–  إسرائيل، نظرا لاحتلالها الوحشي الحالي وحربها ضد الشعوب العربيه تمثل النظام العنصري الوحيد في العالم حاليا بعد سقوط  العنصرية في جنوب أفريقيا ، مشيرا إلى أن إسرائيل الدولة “الغربية” الوحيدة التي أيدت العلاقات الدبلوماسية مع  النظام العنصري بجنوب أفريقيا وكانت آخر بلد إنضمت إلى المقاطعة الدولية قبل انهيار النظام.

 

–  إن القيادة الإسرائيلية، يزداد دعمها للمستوطنين ويقيم حوالي 700 الف مستوطن حاليا  في مستوطنات غير مشروعة في الضفة الغربية المحتلة. وان التواطؤ السياسى مع المستوطنين مما يهدد بشكل متزايد بصراعات أهلية داخلية لا ينبغي للحكومة الأمريكية أن تندفع داخلها أو تتورط معها.

 

  • إن ثورات الربيع العربي والصحوة الإسلامية التى باتت مبادئها نبراثا و منهجا للغالبية العظمى من العرب والمسلمين البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة إلى السعي وراء ما تعتقده الأغلبية الساحقة من الاحتلال الأوروبي غير الشرعي وغير الأخلاقي وغير المستدام ان لفلسطين للسكان الأصليين “العرب و المسلمين”.

 

  • مع افتراض التوسع السريع للقوة العربية والإسلامية في المنطقة كما يتضح من الربيع العربي والصحوة الإسلامية وصعود إيران تلك الاحداث الاخيره و المتتاليه ، مع تراجع قوة الولايات المتحدة ونفوذهافى الوقت نفسه , أصبح من المتعذر استمرار دفاع عن الولايات المتحدة عن إسرائيل القمعية المتحاربة أو تنفيذ مصالح وطنية أمريكية بارزة، بما في ذلك تطبيع العلاقات مع الدول الإسلامية ال 57.

 

-برز فى الاونه الاخيره التدخل الإسرائيلي بشكل واسع في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة من خلال التجسس وعمليات نقل الأسلحة الأمريكية بسبل غير القانونية.ويشمل ذلك دعم أكثر من 60 منظمة من المنظمات الاهليه فى المجتمع الامريكى وحوالي 7500 مسؤول أمريكي يقومون بدعم إسرائيل بشكل منقطع النظير ، ويسعون إلى السيطرة على وسائل الإعلام والوكالات التابعة للحكومة الأمريكية وتخويفها، وبالطبع تلك الظواهر التي لا ينبغي التغاضي عنها.

 

-أن حكومة الولايات المتحدة لم تعد لديها الموارد المالية، أو الدعم العام لمواصلة تمويل إسرائيل.إن المليارات من الدولارات من المساعدات المباشرة وغير المباشرة من دافعي الضرائب الأمريكيين إلى إسرائيل منذ عام 1967 ليست في متناول الجميع، ويعترض عليها دائما من يقومون بدفع الضرائب من المواطنين الامريكين  الذين يعارضون استمرار التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط. ولم يعد الرأي العام الأميركي يدعم تمويل وتنفيذ حروب الولايات المتحدة غير المشروعة على نطاق واسع نيابة عن إسرائيل.ويتشاطر هذا الرأي بصورة متزايدة أوروبا وآسيا وجمهور المجتمع الدولي.

 

  • البنية التحتية للاحتلال الإسرائيلى القائمة على التمييز  العنصري وعدم العدالة ضد الفلسطينيين  على نحو متزايد لا يجب أن تكون ممولة بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل دافعي الضرائب الأمريكيين .

 

-ان فشل إسرائيل كدولة ديمقراطية مزعومة، واستمرار التغطية المالية والسياسية الأمريكية لن يغير انتقالها المستمر كدولة منبوذة دوليا.

 

-اصبح من المتعارف عليه إن الحكومة الإسرائيلية تتغاضى بشكل متزايد عن العنصرية المتفشية والعنيفه التي تظهر بين المستوطنين اليهود في الضفة الغربية إلى درجة أصبحت الحكومة الإسرائيلية حامية لها وشريكا فيها.

-إن الهوة الآخذة في الاتساع بين اليهود الأمريكيين الذين يعارضون الصهيونية والممارسات الإسرائيلية، بما في ذلك قتل الفلسطينيين بوحشية تحت الاحتلال الإسرائيلي، هي انتهاكات جسيمة للانسانية والقانون الأمريكي والدولي، حيث تثار تساؤلات داخل الجالية اليهودية الأمريكية فيما يتعلق بالمسؤولية الأمريكية عن الحماية (الأبرياء) المدنيين تحت الاحتلال؛

-إن المعارضة الدولية لنظام الفصل العنصري بشكل متزايد لم يعد من الممكن أن تتزامن مع القيم الإنسانية الأمريكية أو توقعات الولايات المتحدة في علاقاتها الثنائية مع 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة؛

 

-يجب ان يسلط الضوء على ضرورة قيام الولايات المتحدة بإصلاح العلاقات مع الدول العربية والإسلامية،.

الوسوم
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق