العالم من حولنا

صوت الحكمة” يطالب بدور إيجابي مسلمي لغرب في دعم اللقاح

كتب/ سيدحمودة

دعا مركز صوت الحكمة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي

، الشخصيات الإسلامية والفاعلة وصانعة القرار في الدول الإسلامية والأقليات المسلمة ببلدان العالم الغربي، إلى بذل الجهود لتشجيع الناس على تلقي لقاحات فيروس كوفيد-19 المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، للقضاء على الجائحة وتسهيل عودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت.
وأضاف المركز في بيان: إن بعض قادة المجتمعات المسلمة في بلدان العالم الغربي كان مثالا يحتذى به في هذا الجانب، بعدما نظموا حملات محلية في أكثر من دولة للتشجيع على تلقي اللقاحات، مستعينيين بأئمة المساجد والأطباء والمتخصصين، ما شجع كثيرا من المسلمين على البدء في تلقي اللقاح.
وانتقد المركز من يروجون للمعلومات المغلوطة التي تدعي بأن اللقاحات لا تناسب المسلمين وتخالف ضوابط الشريعة الإسلامية، بزعم أن فلسفة تلقي اللقاحات التي تستخدم الداء كوسيلة لاكتساب مناعة ووقاية، هو أمر غير جائز شرعا.
وأوضح “صوت الحكمة” أن هناك فتوى صادرة من مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في شهر فبراير من العام 2021م، نصت على أن استخدام اللقاحات المتاحة للتطعيم ضد كوفيد-19 جائز شرعا “بل إنه يصبح واجبا إذا ألزم به ولي الأمر” بحسب نص الفتوى.
وأضاف أن مثل تلك الشائعات كانت سببا بتردد بعض المسلمين بأوروبا وأمريكا في الحصول على اللقاح رغم حاجتهم إليه، لولا جهود قادة الجاليات المسلمة التي ساعدت أولئك المترددين على تغيير قناعاتهم، وسهلت لهم الحصول على اللقاح عبر إنشاء عيادات ثابتة ومتنقلة مخولة لتقديم اللقاحات للمسلمين وغير المسلمين، ما كان له أثر كبير في إظهار الدور الإنساني البارز للمسلمين بمجتمعاتهم.
وفي ختام بيانه، أكد “صوت الحكمة” أن المسلمين كانوا سباقين إلى استخدام اللقاحات عبر التاريخ، حيث تشير المصادر التاريخية إلى أن التلقيح ضد الأمراض كان ممارسة قديمة دارجة بين المسلمين، وقد انتقل هذا النمط من التداوي عن طريقهم إلى أوروبا ومن ثم إلى بقية العالم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى