الصراط المستقيم

طاعة الله هي الكنز الحقيقي.

اعلان

كتبت /عزه السيد

أيها الباحث عن الكنوز تصور أنه بمجرد قراءة سورة الإخلاص عشرة مرات فقط يكتب لك أجر قراءة القرآن الكريم ثلاث مرات وأكثر ويبنى قصراً في الجنة.

قال رسول الله ﷺ : أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن متفق عليه.

قال رسول الله ﷺ : من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة “.
السلسلة الصحيحة.

طاعة الله وعبادته هي الغاية التي خُلق لأجلها الإنس والجن، إذ يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56]، والطاعة هي شكلٌ من أشكال العبادة، وتعني الانقياد والخضوع التام والعبادة الكاملة لله سبحانه وتعالى، وتكون هذه الطاعة نابعة من حب الإنسان لله، وخشيته، والرغبة في جنته، والنجاة من عذابه.

ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تأمر بطاعة الله سبحانه وتعالى طاعةً تامةً، حيث يقول الله في محكم التنزيل: (وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [آل عمران: 132]، حيث ذكر الله الأعمال التي يجب على العبد أن يؤدّيها امتثالاً لأوامره سبحانه وتعالى، كما وردت في السنة النبوية المطهّرة الكثير من الأحاديث الشريفة التي تُرشد المؤمنين لطاعة الله، وتدلّهم على كيفيّتها وطرقها بحيث تكون طاعة كاملة غير منقوصة والجدير بالذكر أنّ أهمّ صفة يجب وجودها في الطاعة التي يؤدّيها العبد، أن تكون خالصة لوجه الله تعالى، ليس فيها رياء ولا تمثيل ولا ادعاء، ولا طلب للمدح والثناء من الناس، فإخلاص النيّة هو أساس قبول الطاعات عند الله تعالى، ومعيار تفاضل الأعمال في الميزان.

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى