أراء وقراءات

ظاهرة التسول تضر بالسياحة

بقلم / رمضان النجار

تعتبر السياحة من المصادر الأساسية للدخل القومي المصري ، فهي من أهم عوامل التنمية والازدهار في الدولة،  لدورها في توفير العملات الأجنبيّة لتمويل استيراد مستلزمات الانتاج والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطنين . وأيضا السياحة توفر عدد كبير من فرص العمل للأفراد، وتشير الإحصائيات أن عدد الوظائف في قطاع السياحة حواي 4.5 مليون وظيفة أي ما نسبته 13٪ من الأيدي العاملة في الدولة.

وقد قررت القيام بواجبي تجاه وطنى العزيز مصر ، وقمت بعمل حملة دعاية لإستقطاب الأجانب لزيارة  مصر لتعود السياحة من جديد كسابق عهدها .

وخلال حملتي للترويج السياحي إلى مصر على بعض مواقع التواصل الإجتماعى طلب منى صديق إماراتى التحدث معه عبر الماسنجر فقال لى حرفيا :”أنا أحب مصر كثيرا وأحب التجول فى شوارع القاهرة وخاصة منطقة الحسين وخان الخليلى والأزهر الشريف لكنى أصاب بنوبة غضب كبيرة اثناء التجول بسبب كثرة المتسولين فى الشوارع والذين يلاحقون الأجانب وأنا منهم  بشكل قبيح لايتقبله الأجانب وغالبا يلاحق المتسول كل من يرتدى ملابس أهل الخليج ولذلك قررت عدم قضاء أجازتى فى مصر والذهاب لاى بلد أخرى لا اجد فيها ظاهرة المتسولين”.

هذا الكلام أحزننى كثيرا وبالفعل الشوارع المصرية تحتاج لتنظيفها من المتسولين حرصا على سمعة مصر وعودة السياحة من جديد لدورها الفعال فى تنمية الإقتصاد المصرى.

مطلوب من الحكومة التدخل وبشكل عاجل للقضاء على هذه الظاهرة السيئة فى الشوارع المصرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.