تقارير وتحقيقات

عام 2018 .. الشباب يتطلعون إلى وظيفة بدون واسطة

كبار السن يرغبون في إستقرار مصر والفقراء يريدون خفض الأسعار

تحقيق : عزه السيد

إنتهى عام ٢٠١٧ بكل مافية حلو كان أو مر وبدأ عام جديد تملئنا الأمنيات أن يختلف كثيرآ عن ما سبقة ورغبة من وضوح فى معرفة أمنيات الناس قررنا التحدث مع فئات مختلفة من الناس الكبير والصغير المتعلم والغير متعلم القريب والبعيد وبدأنا إستطلاعنا بالجيل الجديد

الطلبة يتمنون مناهج لا تلغى العقول

ذهبنا إلى طلبة المدارس والجامعات لنعرف أمنياتهم للعام الجديد، كان لنا سؤال واحد ماذا تتمنى من عام ٢٠١٨

صورة أرشيفية

وعندما وجهنا سؤالنا لإحدى الفتيات ت.م وهى طالبة جامعيه قالت: نفسى أسافر برة البلد إحنا هنا مصيريين ملناش حق نختار حضرتك شايفة طالب الحقوق شغال فى كافيه وطالب الإعلام شغال أعمال كتابية وأنا بعد ما أخلص تفتكرى ممكن ألاقى شغل فى مجالى دون واسطة ، عايزه أعيش أحقق طموحى مش بعد تعب أهلى معايا كل السنين دى أخد الشهاة وأبتدى ألف فى دوامة البحث عن عمل مناسب.

أما الطالبة ش م فقالت : أنا بقى عايزه أخلص جامعتى وأشتغل وإن شاء الله ربنا مش هيضيع تعبى.

طالب أخر فى جامعة الأزهر الصف الثانى قال: أنا نفس أغمض عينى وافتحها ألاقينى خرجت من الجامعة الكئيبة دى إحنا تعبانين مافيش إهتمام وبنزاكر وف الأخر كل اللى درسناه مالوش لازمة تعالو الجامعه بتاعتنا وإنتو تشوفو معاناة الطلبة الأزهريين ياريتنى ما دخلتها.
وبسؤال الطالبة ندى طالبة فى الصف الثانى الثانوى قالت: نفسى أخلص دراستى إللى شايفاها معاناة للطالب لقد أصبحنا ألات

صورة ارشيفية

للحفظ نحفظ ولا نعى المناهج الدراسية تعذيب للطلبة حرام والله كمية الاحباط إللى بنشوفها دى المناهج بتتلف عقولنا بتضغط على أعصابنا بنحس إننا فى سجن فالمدارس لم تعد للتعليم بل أصبحت تأديب وتهذيب وإصلاح وإتلاف للعقول ،بقول لوزير التربية والتعليم وأللى بيضعو المناهج إرحمونا شوية إيييية انتو معندكوش ولاد؟؟
أما الانسة ع س فقالت نفسى أحس إن تعبى السنين إللى فاتت دى كانت ليها فايدة ، أنا معايا بكالوريوس إعلام جربت أشتغل فى مجال دراستى عانيت من الإستغلال كل وظيفة أتقدم ليها ألاقيها كمين أهم حاجه الشكل والجسم و…الدلع طبعا إنتى فاهمة قصدى أنا بحب بلدى أوى وكااااان نفسى أشتغل فى مجال الإعلام وأحس إنى بعمل فرق بس للأسف كل أحلامى ضاعت.

كبار السن يتمنون الإستقرار والإزدهار لمصر…

وحاولت أن أعرف أمنيات الجيل الأخر فتوجهت لشخصيات

المؤرخ تيسير السجينى

معروفة مر عليها الزمن وعلم فيها قابلت الأستاذ تيسير السجينى وهو شخصية معروفة بفلسفتها العميقة شخصية صارعت الحياة أخذت منها الكثير فهو مؤرخ عظيم أعطانى خلاصة أمنياتة فى كلماتة التالية فقال: تيسير السجينى
كل إللى بتمناة إن ربنا يحمى بلدنا ونحب بعض ونتعلم إزاى نحب مصر، وإزاى نقدر نعبر عن حبنا ده بالطريقة الصح
عارفة ربنا بيحب مصر وكرمها واكبر تكريم ليها انه جل شأنه هو إللى سماها وذكرها فى كتبة السماوية.
الشعب المصرى شعب وفى جدا وكل شعوب العالم أخدت حضارتها من الحضارة المصرية القديمة وكتب التاريخ أكبر شاهد على كلامى ده
وتكفى الجملة العظيمة التى تقول( مصر كنانة الله فى أرضة) ،الكنانه هى جراب السهام وتعنى هذة الجملة أن المصريين هم سهام الله ضد الظلم والغدر والعدوان.
أللهم إحمى مصر وشعبها من غدر الغادرين وحقد الحاقدين.

أما أمنيات الكاتب الصحفي مدبولي عتمان مدير مركز الوعي

العربي للدراسات الاستراتيجية فهى أن يشهد عام 2018 المزيد من استقرار مصر بعد ان تنتصر على الارهاب ، وأن يتفرغ المصريون لإعادة بناء بلدهم حتى تعود لموقعها القيادي في المنطقة العربية . وأضاف ان جميع مشاكل مصر يمكن أن تحل سريعا بان يتفرغ كل منا لأداء دوره المطلوب منه بإخلاص وأمانة دون أن ينظر لأداء الاخرين . كما أدعو المصريين للتخلص من العبارة الرديئة ” وأنا مالي .. هو أنا لوحدي إللي هصلح الكون “.
وكانت كلمات الصحفى المعروف أيمن رشدى صحفى فى جريدة الجمهورية فقال :
أمنيتى للعام الجديد هى الإستقرار والعدالة

الكاتب الصحفى أيمن رشدى

الإستقرار فى كافة الجوانب سياسى وإقتصادى وإجتماعى ودينى ، نفسى الناس تشعر بالإطمئنان ،الناس حاليا بتنام وتصحى مرعوبة ، نفسى تتحقق العدالة فى كافة المجالات ليحيا الإسان المصرى البسيط دون ظلم او قهر لانه حقيقة استحمل فوق طاقتة
أتمنى الأهتمام بالتعليم والصحة ،لأن التعليم والصحة فى بلدنا دون المستوى ، اذا اردنا بناء المجتمع فيجب علينا بناء عقلة بطريقة صحيحة وبناء جسمة أيضآ

أما الصحفى الشاب طارق الشواربى فكان ردة كالتالى

نفسي مع بدايه العام الجديد 2018

الأستاذ طارق الشواربى وابنة بلال

في أمنيتين بالتحديد واحده شخصية والأخري لجريدة وضوح التى اعمل بها

الأمنية الشخصية:- وهي أن أرى أبني الصغير بلال يأخذ خطوات بمفرده وهولمن لا يعرفة يملك من العمر 6 سنوات وعنده إعاقة في الجزء السفلى فقط ويسمي شلل حركى للقدمين.
مع العلاج لمده خمس سنوات حاليا بيمشى بالعكازين
ونفسى وأمنية حياتى كلها أن اراه في 2018 ماشي بدون وسائل مساعدة. وهتكون أحلى وأجمل فرحة.

الأمنية الثانية:- وهي بخصوص أجمل فريق عمل إشتغلت معاه.

(فريق وضوح الإخبارى)

بقيادة الأب المثالى/الأستاذ مدبولى عتمان

نفسى في العام الجديد أن أرى وضوح إسمها إتعرف بشكل واااااااسع النطاق.
وكل أعضاء الفريق أراهم بجد في أعلي المراكز الصحفية لأنهم مجتهدين وعندهم عزيمة وأصرار لتحقيق هدفهم في مشوارهم الصحفي.
ودائماً متجمعين تحت راية وضوح
(وتكمل فرحتنا مع وضوح )
وبإذن الله ربنا يزودنا كمااااان وكماااان.

الشباب يحلمون بوظيفة دون واسطة عام ٢٠١٨

ولنكن شاملين فى إستطلاعنا قابلنا بعض اناس من القاعدة الكبرى للمصريين وهم الناس الفقراء البسطاء اللتى لا تتعدى امنياتهم رغيف الخبز
وجهت سؤالى لأول شخص قابلتة فى طريقى وهو شاب حاصل على ليسانس أداب عرفنى بنفسة خ .م فقال: انا نفسى السنة دى تكون غيييييير السنين اللى فاتت انا معايا ليسانس اداب لفيت كتير على شغل وطبعا لم اوفق فإضطررت ان اعمل صباحآ فى مكتبة وفى الليل اعمل على سيارة صديق لى سائق وياريت مكفى مش عارف اعمل شقة علشان اتجوز وطبعا مافيش عروسة من غير شقة وإن وجدت الشقة تأتى المعاناة فى تجهيزها اللى يفكر يفتح بيت دلوقتى هيكون بيحلم ، العمر بيعدى وخايف اوى اوى من بكرة نفسى الاقى شغل محترم يخلينى اعيش مستور ، مش عايز شقة كام اوضة ولا فيلا عايز شقة صغيرة ابتدى فيها حياة اسرية كريمة بس مييييين اللى يسمع ومين يحققلى امنيتى وعلى فكرة دى امنية كل شباب اليومين دول.

البسطاء يحلمون بعودة أسعار زمان

وقابلت الست ام محمد وهى بائعة خضار تجلس فى الشارع تبيع الخضار لتصرف على بناتها بعد وفاة زوجها سألتها : نفسك فى اية واحنا فى اول السنة الجديدة قالت: نفسى اربى بناتى واجهزهم ونعيش مستورين وافرح بيهم فى بيوتهم بس اعمل اية انا مبعرفش اقرا واكتب وعايشة من بيع شوية الخضار دول وكل يوم تيجى البلدية تبهدلنى وترمى الخضار ويضيع القرشين اللى بيساعدونى على العيشة المرة دى خايفة اموت واسيب بناتى ويضيعو يارب ادينى العمر لحد ما استرهم بس يااارب اقدر.

أما عم محمد فهو راجل بسيط يعمل فى جهاز مدينة السادس من اكتوبر عامل نضافة اجابنى على سؤالى بقولة: انا شغال الصبح

صورة ارشيفية

فى الجهاز وبعد الضهر بمسح سلالم العمارات علشان اقدر اعيش وأأكل عيالى عارفة حضرتك احنا بنجيب بكام عيش فى اليوم ؟ بعشرة جنية لأنى كل ما اروح اجيب العيش المدعم يقولولى مافيش الحصة خلصت نعمل لكم اية روحو كلمو وزير التموين وطبعا العيش التانى زى الورق والرغيف ميكفيش طفل لسة بيبتدى ياكل طب اعمل ايه شغال شغلتين ومش قادر الاحق اروح امد ايدى واشحت انا وولادى؟ ارحمونا حسو بينا والله احناغلابة والكبار مش حاسين بينا، اتفرجو على التلفزيون وشوفو الاعلانات بتاعت الڤلل والعربيات والمصايف انا مش عايز كل دة انا عايش اعيش مستور انا وولادى واقدر اربيهم واعلمهم .
اما إجابة الحاجة هنية فكانت صادمة عندما قالت لى: انا مش

صورة أرشيفية

عايزه سنة جديدة انا عايزه بس تمن الكفن بتاعى من يوم جوزى ما مات وكان شغال ارذقى ومالوش معاش دوخت ومبقتش لاقية تمن العلاج بتاعى لولا اهل الخير كنت مت لما اروح المستشفى الحكومى بحس انى بشحت إهانه وبهدلة وقلة قيمة وعلاجهم مالوش دعوة بالتعب اللى عندى وياريت موجود ياريت ولاد الحلال ماساعدونى وسابونى اموت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق