العالمالمجتمعتقارير وتحقيقات

علاقاتنا والشعور بالأهميه .. بقلم : الدكتوره منى هبره

اعلان

صورة تعبيرية من الارشيف

كم من التصرفات الحمقاء التي نقوم بها مع أحبتنا بالذات .. ويكون وراءها دافع طلب الاهتمام بنا…

كم ننتظر من أحبه لنا أن يعطونا قليلا من وقتهم واهتمامهم لنشعر بالمشاركه ، وأننا كائنات مهمه ..

كم عشنا أملا في انتظار كلمه طيبه ، أو نظره حانيه ، أو لهفة اهتمام ممن حولنا..نسد بها رمق حاجتنا إلى الشعور بأننا كائنات لطيفه مقبوله ومحبوبه.

ومن يعش هذا الانتظار……يطول به الأمر……ويطول به الانتظار .

معاناة الألم ، معاناة الانتظار … لهفه انتظار كلمه طيبه

ويغيب عنا أن ما نقدمه للآخرين بنيه أن يعيدوه لنا ..يوقعنا في حفره خيبات الأمل

وما نقدمه دون انتظار عودته إلينا…. يعود بأضعاف مضاعفة

أين السر ؟ ؟ ؟

انه التوقع ………

عندما نرفع سقف توقعنا من الآخرين نسقط فريسه خيبات الأمل ، ومعاناة مشاعر الجوع العاطفي

وعندما نقدم عطاء بلا مقابل ابتغاء رضى الله ، دون انتظار لنتيجة أو مقابل ينهار علينا الخير

ان تخفض سقف توقعاتك من الآخرين……يعمل على اعاده التوازن في حياتك

 

تريد الاهتمام من الاخر :بادر بالاهتمام به ، ورعايته ، وتشارك معه لحظات من الفرح دون ان يمنعك الكبرياء والايجو من قيامنا بالمبادرة والخطوه الأولى فنحرم أنفسنا من كثير من لحظات الفرح في حياتنا…….

وان لم تجد من الآخرين اهتماما ..فأهتم انت بنفسك

وذاتك … اسمعها جميل الكلم ، ارفق بها ، وعاملها بما تحب أن يعاملك الآخرون به ……..

خاصه اننا اليوم نعيش في عالم محموم ، غرق كل فرد فينا في بئر همومه ، وضاع في دهاليز الحياه

وفقد شعوره بمن حوله وما حوله …

بادر الآخرين بابتسامة

وكلمه طيبه

احسن الظن

ولا ترفع سقف توقعاتك

تحلو الحياه ، وتتوازن أمواجها بحب ولطف وجمال

 

#حياه

#جمال

#وعي

 

#د منى هبره

 

الوسوم
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق