المجتمع

عماد الدين حسين يحذر الحكومة من تضرر الإعلام

كتبت عزه السيد

إستضاف برنامج«هنا العاصمة»، الذي الذى تقدمه الاعلاميه لميس الحديدى و يعرض على فضائية «CBC»، مساء الأحد؛  عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة ” الشروق” للحديث عن حرية الصحافة في مصر، والتحديات والعقبات التي تقف أمامها.

وشدد «حسين»، في بداية اللقاء، على على أهمية الدور الذي يقوم به الصحفي، للمجتمع ككل، قائلًا: «حرية الصحافة تصب في مصلحة الحاكم والحكومة والمجتمع قبل الصحفي نفسه، فالمعلومات التي يقدمها الصحفي تعد بمثابة خدمة جليلة لصانع القرار».

وطالب بوقف حبس الصحفيين في قضايا النشر، قائلًا: «الصحفي عندما يسرق أو يختلس يُحاكم مثل أي مواطن بشكل طبيعي، لكن لا يجب حبسه في قضايا النشر، تطبيقًا للدستور».

وأوضح أن «الدستور نص على عدم الحبس الإحتياطي في قضايا النشر بشكل عام، وبالتالي هذا الحق يعد حق للمجتمع وليس للصحفي فقط».

وأعرب عن تعجبه من إستمرار الحبس الإحتياطي في قضايا النشر بالمخالفة للقانون، قائلًا: «الحبس الاحتياطي غير قانوني وألغي، لكن بعض وكلاء النيابة يطبقونه باعتباره عقوبة تقديرية».

وناشد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بالتنازل عن قضيته ضد الصحفي أحمد الخطيب، قائلًا: «أتمنى أن يتجاوب شيخ الأزهر مع دعوات التنازل عن القضية، فنحن لا نريد أبدًا أنه يُذكر اسمه على أنه الرجل الذي سجن صحفيًا».

وأعرب عن أمله في تعديل القوانين بما يسمح بإلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر، مشيرًا إلى وجود بدائل عديدة للحبس مثل الغرامات.

وأضاف «في ألمانيا لا يوجد أي نصوص قانونية تنص على حبس الصحفي في قضايا النشر، ففي حالة إذا أخطأ الصحفي، يلجأ المتضرر إلى المجلس الأعلى للإعلام، وإذا لم يحصل على حقه، يلجأ للقضاء الذي يفرض غرامات مرتفعة جدًا قد تدفع المؤسسات الإعلامية إلى الإغلاق».

وأشار إلى أن «وجود إعلام حر سيصب في مصلحة الدولة المصرية»، مشددًا على ضرورة النظر إلى الإعلام باعتباره أحد عناصر القوة الناعمة في مصر.

وأوضح أنه «على الرغم مما يمر به الإعلام المصري إلا أنه يظل الأبرز والأكثير تأثيرًا في المنطقة العربية»، مشيرًا إلى ما وصفه بحرص المسؤولين العرب على الاجتماع مع الإعلاميين المصريين في أي مناسبة.

وأكد على ضرورة السماح بوجود أصوات متعددة في الإعلام في إطار القانون والدستور، قائلًا: «عندما ماتت السياسة في مصر، أخذ الإعلام مكانها، لكن عندما يتم السماح بتعدد الأصوات، سيعود الإعلاميون مرة أخرى لممارسة دورهم كإعلاميين وليس كنشطاء وسياسيين».

وإختتم رئيس تحرير جريدة «الشروق» حديثه محذرًا من تضرر الإعلام أو مواجهته بأي شكل من الأشكال، قائلًا: «لو تضرر الإعلام، ستدفع الدولة بأكملها ثمن ذلك مستقبلًا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق