أراء وقراءات

فرصة ثانية

كتب احمد يسري جوهر 

خلال اطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان يوم السبت  الماضي ١١ سبتمبر ٢٠٢١  ، صرحت القيادة السياسية المصرية أن عام  2022  سيكون عاما للمجتمع المدني المصري ، والحقيقة ان مضمون هذا التصريح هو فرصة  اقتصادية و سياسية  قبل كونها اجتماعية : فرصة ثانية لكل شاب وفتاة ، فرصة ثانية للمنظمات و الاحزاب السياسية .

وتتمثل الفرصة الاقتصادية في تاكيد القيادة السياسية ضمن تصريحاتها يومئذ على استمرارها في الالتزام بتعهداتها للمجتمع في بندي حقوق الانسان و الحقوق الاساسية ، و هو  فرصة للمطالبين بحقوقهم المهنية و المادية سواء عن طريق قضايا رسمية او اجراءات اخرى. و من ثم زيادة معدل انفاقهم او استثمارهم داخل مصر وكلا منهم امر محمود ،  وايضا اتاحة الفرصة لمشاركة طوائف جديدة من شباب الجامعات مع المجتمع المدني  و الذي بدوره يواجه الكساد الاقتصادي لانه قطاع تنظيمي له انفاق وميزانيات .

و تتمثل الفرصة السياسية اولا :في تلقي المجتمع المدني من الحكومة إعمالا لقرارات  السيد الرئيس دعما متمثلا في تسهيلات ادارية وامنية في اطلاق و تقنين المبادرات المجتمعية و غيرها . و ثانيا: في اعداد الجهات السيادية بالدولة لنماذج الكوادر السياسية و نقل خبرات علمية و عملية لها على المستوى الدبلوماسي و الوزاري و كذلك في الوظائف العامة التي تتطلب اعداد مسبق طويل .

فهل سنرى  في عام ٢٠٢٢ فرصة واحدة لنا مجتمعين ، فرصة لوطن افضل و مواطن اقوى ، ام ستكون امتدادا لموجات السخط الاجتماعي و الامتناع عن مشاركة الدولة في ادوارها الاجتماعية و غيرها !!

أحمد يسري جوهر
باحث إقتصادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.