العالمسياسة

فرنسا: صلة وثيقة بين محاربة الإرهاب ومكافحة تغير المناخ

لقطة جماعية لقادة العالم في اليوم الاول من قمة الامم المتحدة للمناخ المنعقدة في باريس
لقطة جماعية لقادة العالم في اليوم الاول من قمة الامم المتحدة للمناخ المنعقدة في باريس

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند الاثنين 30 نوفمبر 2015 إن هناك صلة وثيقة بين محاربة الإرهاب ومكافحة تغير المناخ وذلك فيما يجتمع زعماء العالم في باريس لإجراء محادثات بشأن الاحتباس الحراري بعد أكثر من أسبوعين من هجمات شنها إسلاميون متشددون في العاصمة الفرنسية.

ووصل أكثر من 150 زعيما إلى باريس للمشاركة في محادثات تغير المناخ التابعة للأمم المتحدة وفي جعبتهم وعود وتوقعات كبيرة فيما يتطلعون إلى الحد من الارتفاع المتزايد في درجة حرارة الأرض.

وشدد أولوند على أن أي اتفاق على محاولة إبقاء أي زيادة جديدة في درجات الحرارة العالمية أقل من درجتين مئويتين يجب أن يكون “عالميا ومتميزا وملزما” على أن تساهم الدول الأغنى بشكل أكبر من الدول الفقيرة

وقال في افتتاح المحادثات “لا يمكنني التفريق بين محاربة الإرهاب ومكافحة الاحتباس الحراري.

“إنهما تحديان كبيران أمامنا لأنه يتعين علينا أن نترك لأبنائنا عالما خاليا من الإرهاب ونحن مدينون لهم أيضا بكوكب ليس معرضا للكوارث.”

وأضاف أن السلام العالمي سيكون على المحك خلال المحادثات.

وبعد عقود من المفاوضات الشاقة التي لم تكلل بالنجاح في قمة كوبنهاجن للمناخ قبل ست سنوات بات من شبه المؤكد على ما يبدو أنه سيتم التوصل لاتفاق بحلول منتصف ديسمبر كانون الأول.

وحذر أولوند من التوصل لاتفاق غامض.

وقال “إن النوايا الحسنة وبيانات النوايا ليست كافية لحل أزمة المناخ”. ووجه حديثه إلى زعماء العالم قائلا إن مستقبل الإنسانية يقع على عاتقهم وأضاف “نحن في مرحلة حرجة”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق