احدث الاخبار

فيروس كرونا..”جند الله” يسلطه على الصين ثأرا للإيجور

اعلان

بقلم الدكتور / محمد النجار 


رغم صرخات الألم المُعلنة والخفية التي ملأت الدنيا من مسلمي الإيغور في الصين ، إلا إن تلك الصرخات لم يستجب لها العالم سوى بالبيانات الخجولة التي لم تَرَ فيها الصين سوى طنطنة في الهواء لا تحرك لها جفنا أو ترفع لها طرفا لأنها أدركت أن مصالحها حتى مع الدول الاسلامية تسير دون أي ضرر ولن تتأثر بتلك الانتهاكات الفظيعة التي تقوم بها ضد مسلمي الإيغور  فقد اطمأنت السلطات الصينية فقامت بأعمال ارهابية وفظائع انسانية ضد ملايين مسلمي الإيغور وعزلتهم في إقليم (( شينجيانج)) الذي اصبح سجنا كبيرا تقوم فيه بعمليات التفتيش التعسفية ، بل وتجبرهم على تحميل تطبيقات التجسس على موبايلاتهم ووضعت عليهم كاميرات المراقبة في كل مكان لتسجل كل شيئ يقومون به، واستخدمت الكاميرات التي تعمل بالبصمة البيومترية في شوارع شينجيانج ، فضلا عن الاقتحامات التعسفية لمنازلهم وتدمير ممتلكاتهم. 

ولم تجد صيحات استغاثة هؤلاء المسلمين معتصما واحدا في بلاد العرب يشعر بمعاناتهم ، رغم أن مقدرات بلادهم تجعل العالم كله في حاجة الى بترولهم وثرواتهم ومواقعهم وأسواقهم بما يمكنهم من الضغط والتأثير الايجابي على كافة حكومات العالم لصالح قضاياهم ومصالحهم ومصالح المسلمين في جميع انحاء العالم إلا انهم خزلوهم ، في الوقت الذي رفعت فيه بعض الدول غير المسلمة أصواتها حتى وإن كانت خافتة إلا أنها أفضل من المتقاعسين الذين حتما سيدفعون ثمنا غاليا في مستقبلهم القريب حينما تحين لحظة القصاص الإلهي منهم ..

وماذا يفعل المظلوم إن لم يجد من يؤازره ويرفع عنه الظلم إلا أنه يتوجه ببصره الى السماء رافعا شكواه الى الله الذي يسمع ويرى.

فإن كانت الدنيا لم تستمع لأصواتهم ، فإن السماء اهتزت لصرخاتهم .
و يرى كثيرون ان الله استجاب لتلك الايادي التي رفعت شكواها اليه ، فارسل أصغر جنديا خفيا يخترق أنوف البشر وقلوب الظالمين وأعوانهم والساكتين عن الحق. ذلك الفيروس((كرونا)) وخاصة الى الصين ، تلك التي حاصرت هؤلاء المسلمين واستضعفتهم وعزلتهم

فأصبحت الصين بكل مالديها من قوة وجبروت محاصرة داخليا حيث اضطرت لغلق المدارس والجامعات والمطاعم والشوارع ، وقد نفدت الكمامات “الأقنعةFacemask بعد زيادة اعداد الموتى يزيد عن المائة والمصابين بالالاف ولا زال عداد حصر أعداد الموتى والمصابين في ارتفاع

 ثم محاصرة دوليا بعد أن أعلنت شركات طيران مثل الخطوط البريطانية منع هبوط طائراتها في مطارات الصين، واصبحت الصين بؤرة رعب يهدد العالم بسبب فيروس “كرونا” . ولا زالت لعنة السماء تهبط على الصين ، فإن الساكتين عن نصرة مسلمي الإيجور بدأت تنتقل اليهم تلك الفيروسات. 
إن النظرة الايمانية للحياة تريح القلب ، فإذا تغلب الظالم على المظلوم ، وانتصر الباطل على الحق، فإن نظرة المظلوم الى السماء تريح قلبه وذلك بثقته في قوة الله التي ستقهر حتما الظالمين وتشفي غليل المقهورين وتنتصر للحق مهما كانت قوة الطغاة والمفسدين.
وما أقوى ذلك التحذير الصادر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل عندما ارسله الى اليمن يقول له :
(( اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب)) رواه البخاري ومسلم
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(( ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن، منها : دعوة المظلوم)) رواه ابن ماجه
وفي حديث ثالث ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام ، يقول الله : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين)) رواه الطبراني.
وليطمأن المظلوم الى قدرة الله ونصرته له ، يقول الله تعالى :
((إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ))غافر51-52

د. محمد النجار 
الوسوم
اعلان

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مقال مُثير للأهتمام والكاتب بذل جهد كبير في شرح وجهة نظره، ولكن ماذا عن الزلازال الذي ضرب تركيا “المسلمه” قبل أيام أو تسونامي الذي مسح بعض قُرى أندونوسيا “المسلمه” قبل سنوات هل يأتي في نفس السياق الذي تحدث عنه الكاتب .. ؟!

    أعتقد أن تبرير ما يحدث من محن وكوارث على أساس عقائدي خالص لا يتناسب وما تعلمناه من كتاب رب العالمين ولا سنة نبيه الكريم

    وأرجو أن يتقبل الكاتب مروري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: