تقارير وتحقيقات

قصة مبنى أبهر العالم

في 25 أبريل عام 2002 شارك أهالي الاسكندرية في إحتفال عالمي مهيب خطف أبصار  وعقول العالم سواء الذين شاركوا في الافتتاح او المشاهدين أمام شاشات الفضائيات الدولية، فقد شاهدوا جميعا  الإبهار فى أبهى صوره في افتتاح مبنى مكتبة الإسكندرية.

بدأ بناء هذا المبنى بعد طرحت الحكومة المصرية منافصة عالمية لإعداد تصاميم لمبنى مكتبة الإسكندرية وفاز المكتب المعماري النرويجي بفكرة التصميم من بين 700  مشروع للتصميم إلى الحكومة المصرية. ومن روعته وصفه الخبراء بأنه ” واقع تخطى الاحلام المعمارية”.

تحوي المكتبة مركز إجتماعات ضخم استخدمته  جامعة الدول العربية كثيرا لعقد مؤتمراتها وثلاثة متاحف وخمس مؤسسات بحوث وأربع قاعات عرض والقبة السماوية . أما قاعة المطالعة تصل مساحتها إلى 20000 مترا مربعا وتعتبر من أكبر المساحات المغلقة فى مباني الشرق الأوسط وتعتبر من اوسع قاعات المكتبات فى العالم

سقف المكتبة الدائري غير مكتمل الإستدارة وقطره حوالي 160 متر ومنحدر بإتجاه البحر كما يظهر فى الصورة أي أن الإنحدار بإتجاه الشمال.

موقع المكتبة هو موقع البروكيوم أي الحي الملكي القديم المنتمي للحضارة اليونانية الرومانية . المكتبة تطل على البحر الأبيض المتوسط بمدينة من أجمل مدن العالم والتي عرفت بشدة حب أهلها لها لدرجة  أنها أكثر مدينة فى العالم تغنى أهلها لها . واكتمل الابداع المعماري للمكتبة بإطلالها على شاطئ البحر لتصبح بذلك نوع من الإبداع وتحدي من تحديات العصر؟

وقد حصلت المكتبة على جائزة أغا خان للعمارة لعام 2004 وقد دخلت المكتبة موسوعة المكتبات….حقًا إنها فخر لكل مصري.

مدخل مكتبة الاسكندرية القديمة ( تصوير اخرون )

وإنبهار الأنظار والعقول بمكتبة الاسكندرية ليس جديدا فقد لفتت مكتبة الاسكندرية القديمة التي بناها بطليموس الأول خليفة الإسكندر الأكبر في القرن الثالث قبل الميلاد أنظار العالم بأسرة .واحتوت مجموعات من المخطوطات وغرف للمحاضرات والاجتماعات وحدائق، وكانت ضمن مركز بحث أكبر سُمي متحف الإسكندرية عمل بها الكثير من مشاهير المفكرين والعلماء في العالم القديم.

وبحسب موقع اراجيك ،يعد احتراق المكتبة أحد اشهر حوادث التدمير الثقافية عبر العصور، وهناك الكثير من الأقاويل حول الفترة الزمنية والحادثة التي أدت إلى ذلك.

واتفق العلماء على أن التدمير حدث على مدار ثمان قرون من خلال حوادث رئيسية هي: –

-الحريق الذي تسبب فيه يوليوس قيصر بالإسكندرية عام 48 قبل الميلاد.

-هجوم الإمبراطور الروماني أورليان على الإسكندرية في الفترة 270-275 ميلادي على الإسكندرية.

  • حرقها على يد الامبراطور الروماني ثيوديوس الأول عام 391 ميلادياً.
أ.د. نادية حجازي نعمان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق