أراء وقراءات

كهنة آمون

بقلم/محمد الخمارى

كهنة آمون بالمظهر الجديد البدلة والكرافتة (New look) عقيدتهم وعبادتهم داخل معبد آمون ثابتة فهم أتباع كل ناعق، ثيابهم الجديدة ماهى إلا حيلة لإخفاء ما تحمله ضمائرهم من كره وضغينة لأبناء جنسهم حتى يكونوا مواطنون فوق الشَّرْطَة.هذا لا يعنى أنهم يخالفون القرارات أو أنهم ينازعون صناع القرار فى مناهجهم ويتصدون لها ،بل هم أول مَن يُصفق.

ترى كلامهم المعسول أمام الكاميرات يخطف العقول ويسلب الإرادة، حتى إذا خلَوْ بأنفسهم بعيداً عن الأضواء  فى الكواليس ظهر ماتبطنه ضمائرهم من معتقدات بعيدة كل البُعد عمَّا قالوه أمام الرأى العام. يستطيعون أن يجمعوا بين ضدين فى آن واحد، ضاعت الحقيقة عند الجماهير بسبب فساد المشخصتية ( كهنة آمون) .

لنا في التاريخ عبرة أن الحقيقة هى مفتاح الإستقرار والكرامة والنجاح والنصر وإن كانت مُرَّةً. سقوط الدول والأنظمة العملاقة قد لا يكون لسوء المخطط لكن بالوعود المعسولة التى لا حدَّ لها ولا سقف. مُسَكِّناتٌ فى الأوردة تولَّاها سحرةُ آمون ( المطبلاتية) لإقناع الشعوب بالمجد المُبين وامتلاكهم كأس العالم وأن البَعْرَ ( روثة البعير) أطعم من التَّمْر، أمواج من الاستحمار مع سكون ذاكرة الأسماك فى رأس الشعوب حتى تنقضى مدة ولاية المسئولين بكل شياكة

قد ثبتت الرؤية بالعين المُجَرَّدة أن النجاحَ حليفُ الدولِ ذاتِ الامبراطوريات الملكية أكثر من الدول التي يعلوها أنظمة متجددة ذلك لعدم الخوف من النَّهاية(المجهول) وأيضاً قِلَّة أعداد كهنة آمون ( المطبلاتية) الذين يقومون بدور المُزَيِّن قديماً( الكوافير) شعارهم لبِّسْ البُوصَة تبقى عروسة.

أيها الحُكَّام رجاءً ابقوا معنا إلى قيام الساعة إلى أبد الدهر وارحمونا من الألعاب البهلوانية التى احترفها كهنة آمون .

المنافقون والأفَّاقون أشدُّ ظلمةٍ من سوادِ الليلِ البهيم

محمد الخمارى
كاتب صحفي وخبير استراتيجي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.