الصراط المستقيم

لأئمة التراويح.

عليك بقراءة الحدر، وقصر المنفصل، فهذا ما كان عليه السلف والقراء طلبا للتخفيف على الناس.
الإمام حمزة الزيات ـ رحمه الله ـ ممن يمدّون مدّا طويلا في المنفصل والمتصل، أما في الصلاة:
قال محمد بن الهيثم النخعي: “صلَّيتُ خلْف حمزة- رحمه الله- فكان لا يمد في الصلاة ذلك المدّ الشديد….”
وقال سليم بن عيسى: “قال حمزة: ترْك الهمز في المحاريب من الأستاذيَّة”.
وكذا الإمام أبو عمرو البصري كانت قراءته الحدر في الصلاة.
قال الإمام السخاوي:…ولأن أبا عمرو بن العلاء كان يجمع بين ترك الهمز والإدغام في الحدر والصلاة”.
وفي الأثر عن ابن مجاهد أنه سُئل: “من أقرأُ الناس؟ فقال: من حقق في الحدر”.
ومعنى الحدر:قال الداني في تعريفه: سرعة القراءة مع تقويم الألفاظ.
أما القراءة بالحدر مع عدم مراعاة الأحكام يقال فيها ما قاله الإمام نافع رحمه الله، قال الداني:
جاء رجل إلى نافع فقال: تأخذ عليّ الحدر؟
فقال نافع: ما الحدر؟ ما أعرفها، أسمعنا.
فقرأ الرجل، فقال نافع: الحدر أن لا نسقط الإعراب، ولا ننفي الحروف، ولا نخفف مشدداً، ولا نشدد مخففاً، ولا نقصر ممدوداً، ولا نمد مقصوراً. قراءتنا قراءة أكابر أصحاب رسول الله، سهل جزل لا نمضغ ولا نلوك، ننبر ولا نبتهر، نسهل ولا نشدد، نقرأ على أصح اللغات وأمضاها، ولا نلتفت إلى أقاويل الشعراء وأصحاب اللغات… نسمع في القرآن ولا نستعمل فيه بالرأي )ا.هـ

منقول من صفحة الشيخ/ عبدالحكيم عبدالرازق

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق