أراء وقراءات

ماذا حدث في مصر؟؟ صراع فتاة الاسماعيلية ضد والدتها!!

بقلم / الدكتور محمد النجار 

فتاة  الاسماعيلية ، الطالبة في الثانوية العامة” رنيم وائل ”  استنجدت صارخة بأنها في خطر ، وسارعت الشرطة بنجدتها ، وحررت الفتاة  محضر ضد والدتها في قسم الشرطة واتهمتها بأنها  دهستها بالسيارة في الاسماعيلية . وقالت الأم التي تعمل ممرضة والمطلقة من والد الفتاة  “حسب ماتم نشره ((كانت جزاتي في الآخر بعد ما أبوها رماها وجدتها رفضت تربيتها إنها تحبسني أنا وخالها واركب سيارة الشرطة بالكلبشات )).

صراع رهيب  في نسيج المجتمع المصري العائلي بعيد عن أي مراعاة للأمومة وفي نفس الوقت عدم رحمة بالابنة ، وذلك حسب مانشر في الجريدة ، وحسب الفيديو الذي نشرته الفتاة  ورأيته والتي تقول فيه الابنة بعد ماخرجت من قسم الشرطة وتنازلت عن المحضرضد أمي  ، تقول الإبن ة: إنها في خطر ، وتدعو الله أن ينتقم.

إنها مأساة بل ظاهرة جديدة لم يعرفها الشعب المصري العظيم من قبل ، وتنمو هذه الظاهرة بشكل مخيف يهدد مستقبل الأجيال القادمة ، بل ويهدد مستقبل مصر كلها .

واعتقد أن سبب الظاهرة هو غياب التربية الصحيحة منذ أكثر من ((40)) سنة ، حيث تم تفريغ المناهج التعليمية من مادة التربية التي كانت تعتمد على مناهج الدين الاسلامي واحترام الوالدين و كما كانت تربي النشئ على الحياء  والخوف من الله ،، مما أثر سلبا على الجيل الماضي كله ، فأنتج بنات وبنين لايعرفون الخوف من الله ويتجرأون على الحرام بسهولة ، ثم تزوج هذا الجيل من بعضه ، ولم يستطع تربية ابناءه وبناته على القيم والاخلاق والحياء والخوف من الله ، مما نتج عنه هذه الظاهرة الخطيرة بالإضافة الى الاعلام الذي ابتعد كثيرا في بعضه عن الاخلاق والفضائل ..

إن المستقبل في مصر لايبشر بخير إذا تم الاستمرار دون دراسة تلك الظاهرة الخطيرة والعودة الى تدريس مادة الدين كمادة اساسية وتنقية الإعلام من الأفكار من البعيدة عن التربية الصحيحة المعتمدة على مناهج التربية الاسلامية والاخلاق السامية والخوف من الله تفاديا لهذا المستقبل المخيف الذي نطالعه يوميا في الجرائم الاخلاقية والعائلية مما لم نكن نتوقعه اطلاقا في الماضي .

فهل من مستمع لتلك الصرخة ؟؟

د.محمدالنجار
 الثلاثاء 2محرم1443هـ
الموافق 10 أغسطس

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.