الصراط المستقيم

ماذا لو أحبك الله…

كتبت زينب الدراجينى

تعلم أن أعظم حب هو حب الله لعبده .
إن الله إذا أحب عبدا حفظه من أعدائه وكان الله لعبده وليا ووكيلا .
وقال الحارث المحاسبي: إن من علامة حب الله للعبد أن يتولى الله سياسة همومه فيكون في جميع اموره هو المختار لها، فيدبر الله أمره، فلا تمر أزمة أو مشكلة أو ابتلاء إلا وكان الله أوجد له حلول لجميع مشاكله وبجانب كل ذلك أن الله يحفظ سمعك وبصرك وبدنك، ويحفظ الله جوارحك إلا بما يرضي الله، فرضا الله عليك من أجمل الأمور التي يمكن أن يتخيلها العبد أن الله يحفظه من كل مكروه ومن كل ما يؤذيه وأن يكون الله المدبر لأمور عباده.
تعلم لو أحبك الله؟! وهبك الإيمان فهي قمة السعادة وأصحاب الحظوظ الكبيرة الذين صادقوا ما عاهدوا الله فصدقهم وهم الأخيار الذين يفوزون بالجنه، لأنهم هم الذين اخلصوا لله عز وجل وشكروا الله على ما اعطاهم .
إن من علامات حب الله عز وجل أن يرزوقه الخلق الحسن، وجعل في قلبه الرأفة والرحمه لسائر المخلوقات ، ويرزوقه رزق حلال ، ويجعل لعبده محبه في قلوب الخلق لأن إذا أحبك الله جعل لك القبول في الأرض.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل…
فقال: إني قد أحببت فلانا فأحبه..
فيحبه جبريل…ثم ينادي في أهل السماء :
أن الله يحب فلانا فأحبوه.. فيحبه أهل السماء…
قال: ثم تنزل له المحبه في أهل الأرض
فذلك قول الله تعالى:(أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) أي يجعل لهم محبه في قلوب الخلق…
أيقنت أن لهذه العبادة الخفية … عزا في الدنيا قبل الآخرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق