تقارير وتحقيقات

منظومة جديدة بوزارة التربية والتعليم تكتشف الموهوبين من كل الأعمار

 

الطفل محمد يوسف يبتكر مسائل رياضية تحسن الحالة النفسية وتعالج الزهايمر

كتبت / إيمان بدر

 تتطلع مصر إلى مستقبل مشرق عبر ثورة جديدة في مجال البحث العلمي والابتكار بفكر جديد لا يستثني مجال او فئة عمرية معينة. فبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تم فتح بوابة جديدة لاكتشاف مواهب وعباقرة جدد في مجالات مختلفة لم يسبق الإهتمام بها اوالوعي بوجودها .وأثمرت تلك البوابة الرائدة علي عدد من المبتكرين والمخترعين العباقرة في مجالات عدة منها الفلك والفيزياء والرياضيات والهندسة الميكانيكية والكيمياء.

ومن الملفت للنظر الفئات العمرية الصغيرة التي ادهشت المعنيين باكتشافها لتطل علي الساحة العلمية عبقرية جديدة أبهرت من اشرفوا عليه وقيموه وهو الطالب محمد يوسف طفل عمره تسع سنوات في الصف الرابع الابتدائي تعددت مجالات بحثه العلمي بين الفيزياء والفلك والرياضيات رغم صغر سنه وقائم علي حل المسائل الألفية والتي تعد أصعب مسائل عالمية لم يتم حلها منذ 150 عام حتي الآن وهي طفرة في البحث العلمي بمصر . وتعددت أبحاثه في الفلك والفيزياء باكتشافه رقم فلكي جديد يعد سبق علمي لمصر عالميا وأيضا قام بابتكار مسائل رياضية تحسن الحالة النفسية وتعالج الزهايمر والاكتئاب بالإضافة إلي ابحاثه في الرياضيات في القرآن الكريم

وتوصل محمد يوسف من خلال أبحاثه وهي ان الرياضيات شفرة الكون وأنها هي اللغة التي كتب الله بها الكون

وتم اكتشاف موهبة الطفل محمد يوسف من خلال المركز الاستكشافي القصر للعلوم والتكنولوجيا التابع لوزارة التربية والتعليم وأيضا كلية العلوم جامعة الاسكندرية بعد اشتراكه في المؤتمر الطلابي السابع للأبحاث والابتكارات وحصوله علي المركز الأول رغم منافسته لطلبة الجامعة والدراسات العليا . وأبهرت النتيجة التي عميد الكلية واساتذتها وبدأوا مع محمد رحلة الإشراف والتبني.

 كما خاض عدة مسابقات في كلية الطب والمسابقات العالمية ليثبت وجوده العلمي المتفرد بالمراكز الاولي بالإضافة إلي مسابقات الرياضيات بوزارة التربية والتعليم وحصوله علي المركز الأول بدعم من ادارة العجمي التعليمية ومسؤولي قسمي الموهوبين والطفل المبدع بالوزارة حتي أصبح موضع التعجب من جامعات عالمية ووكالات فضائية وأساتذة جامعات عربية شغوفة باكتشاف العباقرة الواعدين .

 يدرس محمد  بمدرسة الحياة الخاصة التابعة لإدارة العجمي التعليمية بمحافظة الإسكندرية . وكان لها دور ملموس في تشجيعه والإيمان بعبقريته حيث جعلت من يوم الأربعاء موعدا ثابتا لمحاضرة محمد يوسف التي تلقي علي الطلاب بمختلف أعمارهم للاستفادة من معلوماته وجعله قدوة حسنة لزملائه .

وجدير بالذكر أنه لأول مره يسمح للفئات العمرية الصغيرة بخوض المسابقات العالمية بإشراف من وزارة التربية والتعليم لاكتشاف عبقريات رائدة تكون نواة لعلماء المستقبل يحققوا أهداف مصر المستقبلية نحو العلم والبحث العلمي لتحقيق هدف حقا مصر تستطيع.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى