احدث الاخبار

مشروع جاهز للتنفيذ يمد مصر بـ 27.5 مليار متر مكعب مياه سنويا

اعلان

اقترح الدكتور مهندس أحمد عبد الخالق الشناوي خبير المياه والسدود العالمي مشروعا مائيا بالاشتراك مع دولة جنوب السودان يمد مصر بـ 27.5 مليار متر مكعب مياه سنويا ، ويعوضها عن النفص الذي سينجم عن سد النهضة الإثيوبي.

وبمناسبة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة جنوب السودان التي أكدت على تعزيز العلاقات بين البلدين جدد عرض المشروع ، وكتب على موقع واتس بقول :

يصب في جنوب السودان ثلاثة موارد مائية، جنوبا من هضبة البحيرات الإستوائية ببحر الجبل، و شرقا من الهضبة الإثيوبية بنهري البارو و البيبور و تسمى منطقة مشار، و غربا من جبال روانزورى التى تفصل جنوب السودان عن الكونغو الديمقراطيه و تسمى بحر الغزال،،،

ولما كانت أرض جنوب السودان تقترب ميولها من الصفر، لهذا فإن جميع هذه المياه تستقر على أرضها، مسببة مستنقعات تغطى معظمها، و يعيش أهلها على حواف هذه المستنقعات، مما سبب الآن في مجاعة عظيمة للأهالى، و نزوحهم لأماكن أكثر جفافا،،،

ولقد تم تصميم قناة جونجلى لتصريف المياه القادمة من هضبة البحيرات الإستوائية، و صبها فى نهر النيل الأبيض، و لكنه لم يتم تنفيذها لعدم مراعاة إحتياجات أهالى هذه المنطقة.

فى عام 1978 كنت أعمل وكيلا لمعهد الموارد المائية، و هو المسئول عن الدراسات الفنية ،،لهيئة مياه النيل، بوزارة الموارد المائية،،، و تم تكليفى بتصميم القنوات اللازمة لنقل مياه كل من الهضبة الإثيوبية وجبال روانزورى، و بالفعل قمت بتصميم ثلاثة قنوات، و هذه القنوات الثلاثة مع قناة جونجلى، تضمن توفير حوالى 27.5 مليار متر مكعب لمصر, أي ما يعادل نصف إجمالي إيراد مصر من نهر النيل، هذا بعد أن تأخذ السودان حصتها،،، و توجد هذه التصميمات في أدراج الهيئة الفنية لمياه النيل، جاهزة للتنفيذ،

فى حال تنفيذ هذه القنوات الثلاثة، بجوار إستفادة مصر بمياه تعادل نصف إيرادها من نهر النيل، فإنه سيصير تجفيف أرض جنوب السودان، و تعادل 150 مليون فدان، مما يتيح زراعتها بالكامل زراعة مطرية، وحيث أنها تقع على نهر النيل الأبيض و هو نهر ملاحى، فيمكن نقل معظم الأيدى العاطلة فى مصر لهذه الزراعة و نقل معظم الإنتاج إلى مصر، عن طريق النيل الأبيض الملاحى، و كذلك منتجات الصناعات الزراعية.

دعما لزيارة رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي لدولة جنوب السودان، و التى نتج عنها الإتفاق لدعم العلاقة بينها و مصر، فإن هذا المشروع سيدعم كلا من مصر و جنوب السودان إلى أقصى الحدود، ويضمن القضاء على المجاعة في جنوب السودان قضاءا نهائيا، و زيادة إمكانيات مصر المالية لأقصى الحدود.

 

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى