أراء وقراءات

مصطفى حافظ .. أبو الفدائيين في فلسطين

 

بنسمع كتير في الأخبار عن بطولات بيقوم بيها الفدائيين في فلسطين ضد العدو الصهيوني وحركات مقاومة كتير بأسماء مختلفة لكن هل نعرف كمصريين إن المدرسة الفدائية العظيمة دي اللي زرع بذرتها كان بطل  عظيم بالجيش المصري، يمكن كتير مننا مايعرفهوش ؟

مصطفى حافظ كان ضابط في الجيش المصري ولما الصهاينة سرقوا ونهبوا وسيطروا على أرض فلسطين وهب حياته لتعليم الشباب معنى العمل الفدائي ولغاية النهاردة كل الفلسطينيين فاكرينه وبيسموا شوارعهم ومدارسهم باسمه، سافر غزة سنة 48 وعمره وقتها كان 34 سنة وقتها تم تعينه حاكم لمدينة رفح .

كون مصطفى حافظ أول مجموعات فدائية من الشباب في غزة ومن أشهر عملياته انه لما الصهاينة ضربوا مستشفى غزة دخل حافظ ورجاله لغاية تل أبيب وقاموا بعمليات رعبت الصهاينة اكتر من 3 أيام متواصلة .

كانوا الصهاينة بيسموه “الرجل الظل” ومحدش منهم قدر حتى انه يعرف شكله أو يصوره صورة ، وكلنا نعرف المجرم شارون طبعا لكن مش كلنا نعرف ان مصطفى حافظ هزم شارون هزيمة كبيرة سنة 1955 لما حاول شارون انه يقتحم غزة ورجع من غير اي تقدم .

بيقول رجال المخابرات الإسرائيلية ان بن جورين رئيس الوزراء الصهيوني في الوقت دة وبخهم وقالهم انهم لازم يتخلصوا من مصطفى حافظ وإلا “إسرائيل” هتكون في مشكلة كبيرة وبذلوا جهد كبير جدا بالفعل وقدروا يوصلوا طرد ملغم للبطل، وتم اغتياله وتصفيته، وكفاية اننا نعرف ان في سنة 67 اول حاجة عملها الصهاينة لما دخلوا غزة كان تدمير النصب التذكاري اللي بناه الأهالي لتخليد ذكرى مصطفى حافظ.

من اختيارات الكاتب الصحفي محمد يوسف رزين 

مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الاوسط 

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى