العالمالمجتمعتقارير وتحقيقات

مقتل امام نيويورك يثير غضب المسلمين والشرطة تبحث عن القاتل

حشد يتواجد في المكان الذي قتل فيه أكونجي
حشد يتواجد في المكان الذي قتل فيه أكونجي

تكثف شرطة نيويورك جهودها  لضبط مشتبه به في مقتل الإمام مولاما أكونجي (55 عاما)ومساعده ثراء الدين (64 عاما) بالرصاص أثناء سيرهما في أحد شوارع المدينة بعد أداء الصلاة في مسجد قريب ظهر الست 13 أغسطس 2016.

وقالت الشرطة في بيان إن المشتبه به اقترب من الرجلين من الخلف وأطلق النار على رأسيهما من مسافة قريبة في نحو الساعة 1.50 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1750 بتوقيت جرينتش) في حي أوزون بارك بمنطقة كوينز.

واستمعت الشرطة الأحد 14 أغسطس 2016 إلى شهادات شهود كما جمعت تفاصيل أخرى من لقطات فيديو التقطتها كاميرا مراقبة. ووقع الهجوم في منطقة تغلب عليها الطبقة العاملة ويقطنها كثير من المسلمين المنحدرين من بنجلادش.

وقالت الشرطة إن الشهود قالوا إنهم رأوا المهاجم وكان يرتدي قميصا داكنا وسروالا قصيرا أزرق اللون وكان بيده مسدس.

وفي وقت مبكر يوم الأحد نشرت الشرطة رسما لمشتبه به داكن الشعر وله لحية ويضع على عينيه نظارة ويبدو في الثلاثينات أو الأربعينات من العمر.

وقالت الشرطة إن الرجلين هما الإمام ومساعده كانا يرتديان الزي الديني وقت إطلاق النار عليهما. ووجدت الشرطة الرجلين ممددين في الشارع ونقلا إلى المستشفى حيث أعلنت وفاتهما.

وقالت تيفاني فيليبس المتحدثة باسم إدارة شرطة نيويورك إنه لم يُعرف بشكل فوري دافع الجريمة كما لم يتم اكتشاف دليل حتى الآن على أنه تم استهدافهما بسبب دينهما ولكنها أضافت إن الشرطة لا تستبعد أي احتمال.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أكونجي كان معه 1000 دولار وقت الحادث لكن المبلغ ظل في جيبه.

وأدانت ميليسا مارك-فيفيريتو رئيسة مجلس المدينة الهجوم وحثت المزيد من الشهود على التقدم للشهادة. وعبرت في بيان عن صدمتها وحزنها لمقتل الرجلين. وقالت “هذا النوع من الكراهية ليس له مكان في مجتمعنا.”

وقال إريك فيليبس وهو سكرتير صحفي لرئيس بلدية مدينة نيويورك بيل دي بلازيو إن دي بلازيو يراقب عن كثب تحقيق الشرطة في الجريمة.

وأضاف فيليبس في بيان “على الرغم من أنه من السابق لأوانه إعلان الدافع وراء قتل الرجلين فمن المؤكد أن إدارة شرطة نيويورك ستفعل كل شيء لضمان تطبيق العدالة.”

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية وهو جماعة إسلامية للحقوق المدنية يُعرف اختصارا باسم “كير” إن ثراء الدين كان صديقا للإمام.

وقالت عفاف نشار المدير التنفيذي لفرع كير في نيويورك لرويترز “كانا شخصين محبوبين جدا.”

“هناك شعور عميق بالحزن وصرخة قوية لتطبيق العدالة. هناك أيضا صرخة قوية لإدارة شرطة نيويورك للتحقيق بشكل كامل وبكل إمكانياتها في الحادث .”

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.