أراء وقراءات

من بضاعة أماكن التواصل.

اعلان

كتبت .أٔ .د.نادية حجازي نعمان

 

8 فبراير 2021

▪أعجبنى و أبهرنى جداً مقال للدكتور/ عمر عبد الكافى بدايته سؤال :

▪هل فكرت لماذا مواقع التواصل مجانية .. ؟!

▪مقال جميل جدا جزى الله من اعده خيرا

▪الجواب :

عندما لا تدفع ثمن البضاعة فأعلم أنك أنت (البضاعة)…!!

فأنتبه للأمر و تفكر فيه ..

▪‏الجوال من أخف ما يكون حملا و وزنا بالدنيا و لكن قد يكون من أثقل ما يكون وزرا و حملاً بالآخرة فلنحسن إستخدامه

” عبارة تختصر الكثير”

▪إن جوجل و الفيس بوك و تويتر و الواتساب و جميع برامج التواصل بحرٌ عميق ضاعت فيه أخلاق الرجال ..!!

و سقطت فيه العقول !!

منهم الشاب …

و منهم ذو الشيبة … و ابتلعت أمواجه حياء العذارى .. و هلُك فيه خلقٌ كثير …

▪فإحذر التوغل فيه و كن فيه كالنحلة لا تقف إلا على الطيب من الصفحات لتنفع بها نفسك أولاً ثم الآخرين .

▪لا تكن كالذباب يقف على كلّ شيئ الخبيث و الطيب فينقل الأمراض من دون أن يشعر ..

▪إن الإنترنت سوقٌ كبير و لا أحد يُقدم سلعته مجاناً !

فالكل يريد مقابلا !

▪فمنهم من يريد إفساد الأخلاق مقابل سلعته ..!!

 

▪و منهم من يريد عرض فِكره المشبوه ..!!

▪و منهم طالبُ الشهرة ..!! و منهم المصلحين ..

▪فلا تشتر حتى تتفحص السلع جيدا ..

 

 

▪و إعلم أن هذا الشيء يُتاجر لك في السيئات و الحسنات فإختر بضاعتك قبل عرضها .. فإن المشتري لا يشاور .

▪قبل أن تعلّق أو تشارك فكّر

إن كان ذلك يُرضي الله تعالى أو يغضبه ..

▪لا تُعول على صداقة من لم تراه عينك ..!!

▪و لا تحكم على الرجال من خلال ما يكتبونه .

فإنهم متنكرون !!

فصُورهم مدبلجة ..!!

و أخلاقهم مجملة ..!!

و كلماتهم منمقة ..!!

يرتدون الأقنعة ..!!

و يكذبون بصدق ..!!

▪فكم ممن تسمى رجل دين والدين منه براء ..!!

▪و كم من جميل هو أقبح القبحاء ..!!

▪و كم من كريم هو أبخل البخلاء ..!!

▪و كم من شجاع هو أجبن الجبناء …

إلا من رحم الله ..

فكن ممن رحم الله .

.

▪لا تجرح من جرحك فأنت تمثل نفسك و هو يمثل نفسه .. و أنت تمثل أخلاقك و ليس أخلاقه ..

▪فكل إناءٍ بما فيه ينضح .

انتقِ ما تكتب ..

▪فأنت تكتب والملائكة يكتبون و الله تعالى من فوق الجميع يحاسب و يراقب .

▪إن أخوف ما أخافه عليك في بحر الإنترنت الرهيب هو مشاهدة الحرام

▪إن من أهم مداخل الشيطان الغفلة و الشهوة و هما عماد الإنترنت..

▪و اعلم إن هذا الشيء لم يخلق لغفلتك إنما لخدمتك ..

اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى