أراء وقراءات

من فلسفة الصوم

بمناسبة ماننتظره
اللهم بلغنا رمضان
من فلسفة الصوم
هو كعصير الشجر لا يُرى عمله و الشجرة كلها هي عمله
لو نظرنا إلى الناس لوجدنا أنهم لا يختلفون في أنسانيتهم بعقولهم ولا بأنسابهم ولا بمراتبهم ولا بما يملكون
وإنما يختلفون ببطونهم
وأحكام هذه البطون على العقل و العاطفة
فمن البطن تكمن الإنسانية
فالبطن هو العقل العملي على الأرض
ومن الخطر:
أنه إذا اختلف البطن و الدماغ في قضية مَد البطن مدهُ من قوى الهضم فلم يبقي ولا يذر.
ولهذا كان الصوم للتهذيب و التأديب و الإصلاح و التقويم.
مدحت مرسي
تربوي وخبير تنمية بشرية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى