العالممنوعات

نيويورك أول مدينة أمريكية تحذر من الملح في قوائم الطعام

قائمة طعام جديدة في مطعم في نيويورك يظهر فيها رمز ملاحة الطعام على أنواع وجبات مختلفة تحتوي على تركيز عال من الصوديوم
قائمة طعام جديدة في مطعم في نيويورك يظهر فيها رمز ملاحة الطعام على أنواع وجبات مختلفة تحتوي على تركيز عال من الصوديوم

بدأت مطاعم مدينة نيويورك اعتبارا من الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 في وضع رمز ملاحة الطعام الصغيرة على قوائم أنواع الوجبات المختلفة التي تحتوي على تركيز عال من الصوديوم وذلك في جميع سلاسل المطاعم لتصبح نيويورك أول مدينة أمريكية تتخذ هذه الخطوة لمكافحة أمراض القلب والسكتة الدماغية.

ويتعين أن يشار في أي صنف غذائي تتضمنه قائمة طعام -يزيد به تركيز الصوديوم على 2300 ملليجرام وهو ما يمثل الحد الأقصى اليومي الذي توصي به الجهات الغذائية والذي يعادل ملء نحو ملعقتين صغيرتين من الملح- بوضع رمز الملاحة داخل مثلث صغير الى جانب هذا الصنف.

كان مجلس مدينة نيويورك للصحة قد وافق بالاجماع على هذا الاجراء في سبتمبر أيلول الماضي ولا يسري إلا على المطاعم التي تتضمن سلاسلها الغذائية 15 فرعا على الاقل بالولايات المتحدة الى جانب المطاعم الصغيرة الحاصلة على تراخيص ببعض دور السينما والمسارح واستادات كرة القدم.

وقال هاوارد وينتراوب منسق مركز لانجون بجامعة نيويورك للوقاية من أمراض الأوعية الدموية أمس الاثنين “ليس من الصعب ان تضيف الى جسمك 2.3 جرام من الصوديوم”.

وربما تمثل هذه العلامات على قوائم الطعام تذكرة للمستهلكين ممن يترددون على سلاسل مطاعم منها شركة (تشيبوتلي مكسيكان جريل) و(سابواي) وغيرها التي يفترض انها تقدم وجبات صحية. وحتى اليوم لم يكن رواد هذه المطاعم يعلمون بمحتوى الصوديوم في الوجبات الذي يزيد بها أحيانا عن 2.3 جرام.

وأمراض الأوعية الدموية من أهم أسباب الوفاة في مدينة نيويورك فيما تأكدت العلاقة الوثيقة بين كمية الصوديوم وارتفاع ضغط الدم وهو من عوامل الخطر المحتملة للاصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية.

وقالت إدارة الصحة بنيويورك إن دراسة نشرت نتائجها عام 2010 أوضحت أن سكان المدينة يستهلكون أكثر من 3.2 جرام من الصوديوم يوميا في المتوسط فيما يزيد هذا الرقم بين السود ومن هم من اصل لاتيني.

وإحاطة سكان نيويورك علما بمحتوى الصوديوم بالغذاء مجرد خطوة أولية يأمل المهتمون بشؤون الصحة ان تغير من سلوكهم الغذائي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق